كرّم الطلبة المتوّجين في المسابقة الدولية للرياضيات ببلغاريا.. بداري:
الجزائر تجني ثمار الرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية
- 149
ي. س
أعرب وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري، أمس، عن اعتزازه باستقبال نخبة الطلبة النّجباء والمواظبين المتوّجين بمداليات ذهبية وأخرى فضية وبرونزية، إثر مشاركتهم المتميّزة في المسابقة الدولية للرياضيات "IMC 2026" التي جرت ببلغاريا مؤخرا، مشيرا إلى أنهم نجحوا في فرض أنفسهم في منافسة عالمية وسط تنافس شرس ضم طلبة ومختصين قدموا من مختلف الجامعات العريقة عبر العالم.
أشرف الوزير بداري، بالقطب العلمي والتكنولوجي "الشهيد عبد الحفيظ إحدادن" بسيدي عبد الله في الجزائر العاصمة، على مراسم تكريم الطلبة، مبرزا البعد الاستراتيجي لهذا الإنجاز باعتباره "إشارة انطلاق لتكوين نواة نخبوية تقود قاطرة الرياضيات في الجزائر".
وبعد ان أكد بأن "هذا الاحتفاء يمهد لنتائج عالمية أخرى يجري التحضير لها في ظل الجزائر الجديدة والمنتصرة التي حدد معالمها رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون"، أوضح الوزير، أن "الجزائر بدأت تجني اليوم ثمار الرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية، المتمثلة في استحداث المدرسة الوطنية العليا للرياضيات والمدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي"، مسلّطا الضوء على "الأثر المستقبلي لهؤلاء الطلبة".
من جانبه توجه الطالب الحائز على الميدالية الذهبية شمس الدين عبد العالي درواش، بالشكر الجزيل إلى رئيس الجمهورية، وللوزير على تهانيهما وتشجيعهما، مؤكدا "أن هذا الدعم الرسمي يشكل دافعا قويا للأجيال القادمة لمواصلة التألق ورفع الراية الوطنية عاليا، في حين وصف النّتيجة بـ"المشرّفة والتاريخية" باعتبارها "الإنجاز الأول من نوعه في تاريخ الجزائر".
كما أشار إلى أن المسابقة شهدت “منافسة محتدمة بين نخبة من الطلاب الشغوفين بالرياضيات وذوي المستويات العالية”. وبالمناسبة أكد المتوّجان بالمرتبة الثالثة الطالبان هيثم إدريس آيت حمدوش ومحمد أمير بن ملوكة، من جهتهما أن المسابقة شهدت "تنافسا كبيرا"، مشيرين إلى أن “التحضير الاستباقي والمكثف كان المفتاح الأساسي لتحقيق هذا الإنجاز المشرّف”.
تجدر الإشارة إلى أن فريق الطلبة الجزائري المكون من سبعة أعضاء (خمسة من المدرسة الوطنية العليا للرياضيات واثنان من المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي)، شارك في هذه المسابقة الدولية للرياضيات خلال الفترة الممتدة من 27 جويلية إلى 3 أوت الماضي، ببلغاريا، بمشاركة أكثر من 130 جامعة تمثل 48 دولة.