كانت متجهة إلى ميناء طنجة بالمغرب

الإكوادور تحبط شحنة بـ200 كلغ من الكوكايين

الإكوادور تحبط شحنة بـ200 كلغ من الكوكايين
  • 308
ك. ت ك. ت

أحبطت الشرطة الإكوادورية محاولة إيصال 200 كلغ من الكوكايين إلى المغرب بعدما ضبطت الشحنة مخبأة داخل حاوية محملة بالموز في باخرة كانت في طريقها إلى ميناء طنجة (شمال المملكة) في فصل جديد يبرز موقع المغرب كمحطة رئيسية على طرق تهريب المخدرات العابرة للقارات وإغراق أوروبا بالسموم.

أفادت صحيفة “بريميسياس” الإكوادورية، في تقرير لها تحت عنوان “الإكوادور تضبط 200 كيلوغرام من الكوكايين مخبأة في حاوية موز كانت متجهة إلى المغرب”، بأن عملية ضبط شحنة الكوكايين تمت على الطريق الرابط بين غواياكيل وميناء بوسورخا، حيث اعترضت الشرطة الحاوية أثناء نقلها برا إلى الميناء. وأسفر تفتيشها عن العثور على 200 طرد من الكوكايين مخبأة داخل 8 حقائب بين شحنة الموز.

وتكشف وجهة الشحنة بوضوح خطورة هذا المسار، إذ كانت الحاوية متجهة إلى ميناء طنجة في المغرب. ووفق رئيس شرطة المنطقة الجنوبية في غواياكيل، كانت الأجهزة الأمنية تعلم أن الحاوية ستغادر ميناء بوسورخا باتجاه المغرب، ولذلك قررت وحدة التحقيق في مكافحة المخدرات بالتنسيق مع جهات أوروبية، تفتيش الحاوية وإحباط الشحنة. وأسفرت العملية عن توقيف شخص وحجز المركبة التي كانت تنقل الحاوية، فيما قدرت الشرطة الإكوادورية قيمة الكوكايين المضبوط بنحو 6 ملايين دولار بالنسبة إلى الشبكات الإجرامية في وجهتها النهائية.

وتأتي هذه العملية لتسلط الضوء مجددا على المغرب باعتباره نقطة وصول لشحنات الكوكايين. فالشحنة المضبوطة لم تكن متجهة إلى وجهة عابرة أو غير محددة، بل إلى طنجة، شمال المملكة تحديدا، في مسار بحري يضع الموانئ المغربية ضمن شبكة الطرق التي تسلكها المخدرات في اتجاه أوروبا. وتضاف قضية شحنة الكوكايين المحبطة، البالغة 200 كيلوغرام، إلى سلسلة القضايا التي تجعل المغرب حاضرا في مسارات تهريب المخدرات الدولية وتعيد إلى الواجهة موقع المملكة كمنصة لوجستية لشحنات المخدرات المتجهة نحو أوروبا وتؤكد مجددا تورطها كحلقة رئيسية في مسارات تهريب الكوكايين العابرة للقارات.