أشرف على تنصيب إبراهيم وادي واليا لولاية مسعد.. سعيود:

إرادة راسخة لرئيس الجمهورية في بناء توازن تنموي حقيقي

إرادة راسخة لرئيس الجمهورية في بناء توازن تنموي حقيقي
وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود
  • 246
ع. ح ع. ح

أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، أمس، على مراسم تنصيب ابراهيم وادي واليا لولاية مسعد، وذلك في إطار الحركة الجزئية في سلك الولاة والولاة المنتدبين والأمناء العامين، التي أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون. وجرت مراسم التنصيب التي احتضنتها قاعة المحاضرات “الطاهر بلعكف” بمسعد، بحضور والي ولاية الجلفة، جهيد موس، إلى جانب السلطات المحلية والأمنية والعسكرية وكذا المنتخبين وأعيان المنطقة وفعاليات المجتمع المدني.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أبرز سعيود أن القرار الهام القاضي بترقية مسعد إلى مصاف الولايات كاملة الصلاحيات، بما يحمله من أبعاد تنموية، “يعكس الإرادة الراسخة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في بناء توازن تنموي حقيقي بين مختلف مناطق الوطن، وتمكين مسعد من أداء دورها الكامل في الديناميكية الوطنية، وفق مقاربة جديدة تقوم على النجاعة والعدالة الإقليمية، وكذا الاستثمار الأمثل للمؤهلات المحلية”.

واعتبر أن هذه الترقية “لا تمثل مجرد إجراء إداري، بل يعكس تحوّلا مؤسساتيا عميقا في مسار التنمية المحلية، وفرصة حقيقية لإعادة تنظيم الجهود وتقريب الإدارة من المواطن، ناهيك عن تحقيق تنمية أكثر توازنا وعدالة، تستجيب لانشغالات السكان وتطلعاتهم”، مضيفا أن “الرهان الحقيقي هو تحويل هذا المكسب المؤسساتي إلى واقع تنموي ملموس، يشعر به المواطن في حياته اليومية".

وأكد سعيود أنه “سيتم إعطاء أهمية خاصة لتثمين المؤهلات الاقتصادية المحلية، لا سيما في مجالات الفلاحة السهبية وتربية المواشي، باعتبارها رافعة أساسية للاقتصاد المحلي، إلى جانب دعم الاستثمار، وتشجيع المبادرات المنتجة، خاصة لفائدة الشباب، بما يخلق الثروة ويعزز الحركية الاقتصادية”.

وهنّأ الوزير الوالي الجديد بالثقة التي حظي بها من طرف السيد رئيس الجمهورية، مؤكدا “أن هذه الثقة تقتضي أساسا التحلي بروح المسؤولية والتفاني في خدمة المواطن، والعمل على مواصلة جهود التنمية المحلية وتحسين الإطار المعيشي للسكان، وفق التوجيهات السامية الرامية إلى بناء إدارة عصرية وفعالة تستجيب لانشغالات المواطنين”.

كما دعا الوزير، والي ولاية الجلفة وكافة المصالح والهيئات التابعة له، من أجل مواصلة تقديم كل أشكال الدعم والمرافقة، لا سيما في الجوانب الإدارية والتقنية واللوجستية والبشرية، بما يسمح للولاية الجديدة استكمال تنصيب هياكلها ومصالحها ومؤسساتها، وتوفير الظروف الملائمة لانطلاقها الفعلي في ممارسة مهامها.