احتفاء بالشهر الفضيل

أنشطة خاصة عبر مساجد الوطن

أنشطة خاصة عبر مساجد الوطن
  • 817
  ي. س ي. س

كشف مدير التوجيه الديني وإدارة المساجد على مستوى وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، عزوق محند، أول أمس، عن تسطير برنامج وأنشطة خاصة عبر جميع مساجد الوطن احتفاء بالشهر الفضيل.

أكد عزوق، في تصريح لوكالة الأنباء، أن النشاطات التي ميزت المساجد استعدادا لحلول الشهر الكريم، واستقبال المصلين استهلت من خلال حملات للنظافة والتزيين التي مست بيوت الله، أسوة بسيرة النّبي محمد صلى الله عليه وسلم في استقبال الشهر الكريم.

وأشار في السياق، إلى أنجميع المساجد تعرف تنظيم وإقامة دورات علمية تخص كتب السنّة النّبوية، إلى جانب حلقات الذكر والدروس وتلاوة القرآن الكريم، إضافة إلى تنظيم مسابقات علمية وفكرية ودينية”.

كما تقوم المساجد إلى جانب دورها الديني بتقديم دروس وحملات تحسيسية لزيادة وعي المواطنين في المجالات ذات الصلة بشهر رمضان، على غرار نمط الاستهلاك والتجارة ومحاربة الآفات الاجتماعية، فضلا عن إطلاق حملات التبرع بالدم عقب صلاة التراويح بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للدم.

وقال إن الحركية التي تشهدها مختلف مساجد الوطن خلال الشهر الفضيل، لا تختلف عن تلك التي تعيش على وقعها هياكل التعليم القرآني بالجزائر، بما فيها المدارس القرآنية التي تغير النمط اليومي للقائمين عليها بزيادة تعداد روادها. وأكد مدير التعليم القرآني والمسابقات القرآنية بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، مسعود مياد، في هذا السياق أنالإقبال المعتبر على مرافق التعليم القرآني بالجزائر خلال شهر رمضان جاء لتزامنه مع العطلة المدرسية، مشيرا  إلى أنالتعداد الإجمالي لرواد هذه الهياكل والتي تشمل المدارس والأقسام  والحلقات القرآنية والزوايا وأقسام محو الأمية والتي تقارب نحو 20 ألف مرفق تضم حوالي مليون منتسب يشمل كل الفئات العمرية”.

وأوضح المشرف على مدرسة الإمام مالك القرآنية ببلدية الهراوة بالعاصمة، محمد مبدوعة، أن إقبال الأطفال على المدرسة بمن فيهم الأقل من سن التمدرس لا نظير له خلال هذه السنة بما فيه خلال شهر رمضان الكريم، حيث بلغ إجمالي المنتسبين لهذا الهيكل التعليمي 650 منتسب.  وأكد على تسطير برنامج خاص بمناسبة حلول شهر القرآن، تضمن مسابقات في حفظ القرآن الكريم والحديث النّبوي، ومسابقات علمية وثقافية وفكرية متعددة حول شخصيات جزائرية تاريخية لربط جيل اليوم بتاريخه وأصالته.