بلماضي مفنّدا إشاعات استقالته

أنا ملتزم مع بلادي ولا يجب جعل الفريق الوطني رهينة أي حسابات

أنا ملتزم مع بلادي ولا يجب جعل الفريق الوطني رهينة أي حسابات
  • 945
  ي. ن ي. ن

نفى الناخب الوطني جمال بلماضي، أمس، كل الإشاعات التي روجت لاستقالته، مؤكدا رغبته في مواصلة المغامرة مع المنتخب الجزائري ثلاثة أشهر قبل انطلاق تصفيات كأس العالم 2022 بقطر.
وقال بلماضي، في تصريح للصحافة لدى وصول "الخضر" إلى الجزائر قادمين من زامبيا "ليعلم الشعب الجزائري كل ما هو حاصل، فأنا ملتزم مع بلادي في إشارة إلى رهان بلوغ نهائيات كأس العالم بالدوحة العام القادم، والذي وضعه كهدف أسمى منذ توليه الإشراف على العارضة الفنية للفريق الوطني. وأكد في سياق حديثه أن المهمة تندرج ضمن مشروع مشترك أنا طرف فيه، وهناك لاعبين ومحيط من حولنا، يجب أن يكون نظيفا وصافيا إلى أبعد درجة وهو شيء غير متوفر الآن.
ضمن حقيقة جعلته يؤكد بعدم جعل الشعب والفريق الوطني رهينة كل ذلك بما يستدعي توخي الحذر، فنحن سائرون نحو تصفيات كأس العالم وهذا يتطلب تضافر جهود الجميع".
وجاء تصريح الناخب الوطني غداة عودة الفريق الوطني بتعادل أمام الفريق الزامبي سهرة أول أمس، "3-3" بالعاصمة لوزاكا لحساب الجولة الخامسة من المجموعة الثامنة لتصفيات كأس إفريقيا 2021 للأمم والمؤجلة لعام 2022.
وأضاف بلماضي، بصراحته المعهودة أنه "يجب على الجميع الدفع نحو الأمام، لست رجل سياسة، أنا رياضي أسعى إلى بذل أقصى ما يمكن من جهد ونفس الشيء للاعبين. لكل واحد مسؤوليته وعلينا عدم الدخول في حسابات خطيرة".
ويكون الناخب الوطني من خلال هذه التأكيدات قد وضع وبشكل نهائي حدا للإشاعات التي راجت منذ انطلاق المعسكر التدريبي للفريق الوطني الأسبوع الماضي، بمركز سيدي موسى للفرق الوطنية حول مستقبله على رأس العارضة الفنية للفريق الوطني الذي تولى قيادته، شهر أوت 2018.
وكانت إشاعات مغلوطة تحدثت عن نية الناخب الوطني، تقديم استقالته عقب المباراة المقررة يوم الاثنين المقبل بالبليدة أمام بوتسوانا في ختام تصفيات كأس إفريقيا-2022 بالكاميرون.