بالشراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني و"موبيليس"
مشروع أمني رائد باستغلال تقنيات الجيل الثالث
- 918
جميلة.أ
تستعد المديرية العامة للأمن الوطني، لإطلاق مشروع رائد يوجد قيد الإنجاز مع المتعامل الريادي للهاتف النقال"موبيليس"، والمتمثل في استغلال تقنية الجيل الثالث بما يوفره من التدفقات العالية وذلك بهدف وضع تطبيقات معلوماتية خاصة حيز التطبيق أنجزت بشكل حصري من طرف مهندسي المديرية العامة للأمن الوطني الذين تلقوا تكوينا متخصصا في تكنولوجيات الإعلام والاتصال.. ويأتي المشروع في سياق مساعي جهاز الشرطة لعصرنة أدائه من خلال إيلاء أهمية خاصة إلى جانب إدماج التكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال في ميادين نشاطها.
وتم الكشف عن هذا المشروع خلال التوقيع على مراسم تجديد الاتفاقية الخاصة في مجال خدمات الهاتف النقال، والتي أشرف عليها اللواء عبد الغني هامل، رفقة الرئيس المدير العام لشركة الهاتف النقال "موبيليس" ساعد داما، أمس، بمقر المديرية العامة للأمن الوطني، وتتضمن الاتفاقية تخفيض الاشتراكات المتعلقة بالهاتف النقال لفائدة مستخدمي الأمن الوطني، المتقاعدين وذوي الحقوق بالاضافة إلى خدمة الدفع المسبق.
وقد عبّر الرئيس المدير العام لشركة "موبيليس" عن سعادته بتجديد الاتفاقية مع المؤسسة الأمنية التي وضعت ثقتها في المتعامل الوطني، مشيرا إلى أن جهاز الشرطة قد قطع أشواطا كبيرة في طريق عصرنة شبكته المعلوماتية وتكوين إطاراته الذين تخصصوا في قطاع تكنولوجيات الاتصال حتى تحولوا إلى مبتكرين لحلول وتطبيقات، وكشف المسؤول عن مشاريع مستقبلية بينه وبين جهاز الأمن يعنى خاصة بخدمة الرسائل النصية بتمكين الموظفين من التواصل داخليا والولوج إلى الشبكة المعلوماتية.
وحسب مدير الوسائل التقنية بالمديرية العامة للأمن الوطني عميد أول للشرطة زين الدين معكوف، فإن العقد الجديد يحمل العديد من الايجابيات والمزايا لأفراد الشرطة خاصة فيما يتعلق باستعمال الانترنت أثناء تنقلات الأفراد وخلال تواجدهم في جميع الأماكن التي تتوفر على تغطية الجيل الثالث، وهو ما سينعكس إيجابا على الرقي بالمستوى المهني لقوات الشرطة من مختلف الرتب ويدعم رصيدهم المعرفي والعلمي من خلال اطلاعهم المستمر على القوانين والتنظيمات المعمول بها.
وأشار المسؤول إلى المستوى العلمي الكبير الذي حققته المديرية العامة للأمن الوطني خلال السنوات الأخيرة من خلال استعانتها بالتكنولوجيات الأخيرة والتي تم الاطلاع عليها مؤخرا بمناسبة الأبواب المفتوحة حول الإعلام الآلي بالمديرية العامة للأمن الوطني المنظمة منتصف فيفري الجاري، وعكست التظاهرة أيضا مستوى مهندسي الأمن الوطني الذين تمكنوا من استحداث تطبيقات تسمح بالولوج إلى قاعدة البيانات للأشخاص والمركبات المبحوث عنها عن طريق شبكة خاصة مؤمنة بواسطة لوحة مجهزة بشريحة "موبيليس" للجيل الثالث تكون بحوزة أفراد الشرطة الموزعين على الحواجز الأمنية والدوريات الراكبة والراجلة.
كما تسمح التطبيقات بتدعيم الوسائل التقنية المستعملة حاليا على غرار القارئ الآلي للوحات الترقيم للمركبات ومنه فإن هذه الأرضيات الجديدة والتقنيات المبتكرة من قبل كفاءات شرطية ستدعم لا محالة مجهودات القيادة في مجال خدمة المواطن من خلال الحفاظ على أمنه وممتلكاته.
وقد تدعمت هذه الاتفاقية التي يتم التوقيع عليها للسنة الرابعة على التوالي، بخدمتين جديدتين تمكن مستخدمي الأمن الوطني من تسيير مميز لاستغلال المكالمات الهاتفية عبر النقال، والاستفادة من تخفيضات في شبكة الانترنت بتدفق عال عبر تكنولوجية الجيل الثالث، إضافة إلى خدمات أخرى في مجال التطبيقات الذكية.
وتأتي هذه الاتفاقية استمرارا لمجهودات جهاز الشرطة وحرص القيادة العليا للأمن الوطني على الدعم الدائم والمستمر للجانب الاجتماعي لمستخدمي الأمن الوطني العاملين سواء كانوا شرطيين أو أعوان شبيهين، أو متقاعدين وذوي حقوق أصولا وفروعا من خلال تمكينهم من الخدمات المختلفة لشركة متعامل الهاتف النقال "موبيليس" ومواكبةً للحلول والخدمات المبتكرة في مجال التكنولوجيات الحديثة في ميدان الإعلام والاتصال.
للاشارة سبق هذا الاتفاق التوقيع على اتفاقية أخرى مطلع الشهر الجاري، مع مجمع اتصالات الجزائر والتي سمحت لموظفي الأمن بالاستفادة من تخفيضات معتبرة في مجال خدمة الهاتف الثابت وخدمات الانترنت الثابتة بتدفقات تصل إلى 8 ميغابيت مع إمكانية الولوج إلى المكتبة الرقمية.
وتم الكشف عن هذا المشروع خلال التوقيع على مراسم تجديد الاتفاقية الخاصة في مجال خدمات الهاتف النقال، والتي أشرف عليها اللواء عبد الغني هامل، رفقة الرئيس المدير العام لشركة الهاتف النقال "موبيليس" ساعد داما، أمس، بمقر المديرية العامة للأمن الوطني، وتتضمن الاتفاقية تخفيض الاشتراكات المتعلقة بالهاتف النقال لفائدة مستخدمي الأمن الوطني، المتقاعدين وذوي الحقوق بالاضافة إلى خدمة الدفع المسبق.
وقد عبّر الرئيس المدير العام لشركة "موبيليس" عن سعادته بتجديد الاتفاقية مع المؤسسة الأمنية التي وضعت ثقتها في المتعامل الوطني، مشيرا إلى أن جهاز الشرطة قد قطع أشواطا كبيرة في طريق عصرنة شبكته المعلوماتية وتكوين إطاراته الذين تخصصوا في قطاع تكنولوجيات الاتصال حتى تحولوا إلى مبتكرين لحلول وتطبيقات، وكشف المسؤول عن مشاريع مستقبلية بينه وبين جهاز الأمن يعنى خاصة بخدمة الرسائل النصية بتمكين الموظفين من التواصل داخليا والولوج إلى الشبكة المعلوماتية.
وحسب مدير الوسائل التقنية بالمديرية العامة للأمن الوطني عميد أول للشرطة زين الدين معكوف، فإن العقد الجديد يحمل العديد من الايجابيات والمزايا لأفراد الشرطة خاصة فيما يتعلق باستعمال الانترنت أثناء تنقلات الأفراد وخلال تواجدهم في جميع الأماكن التي تتوفر على تغطية الجيل الثالث، وهو ما سينعكس إيجابا على الرقي بالمستوى المهني لقوات الشرطة من مختلف الرتب ويدعم رصيدهم المعرفي والعلمي من خلال اطلاعهم المستمر على القوانين والتنظيمات المعمول بها.
وأشار المسؤول إلى المستوى العلمي الكبير الذي حققته المديرية العامة للأمن الوطني خلال السنوات الأخيرة من خلال استعانتها بالتكنولوجيات الأخيرة والتي تم الاطلاع عليها مؤخرا بمناسبة الأبواب المفتوحة حول الإعلام الآلي بالمديرية العامة للأمن الوطني المنظمة منتصف فيفري الجاري، وعكست التظاهرة أيضا مستوى مهندسي الأمن الوطني الذين تمكنوا من استحداث تطبيقات تسمح بالولوج إلى قاعدة البيانات للأشخاص والمركبات المبحوث عنها عن طريق شبكة خاصة مؤمنة بواسطة لوحة مجهزة بشريحة "موبيليس" للجيل الثالث تكون بحوزة أفراد الشرطة الموزعين على الحواجز الأمنية والدوريات الراكبة والراجلة.
كما تسمح التطبيقات بتدعيم الوسائل التقنية المستعملة حاليا على غرار القارئ الآلي للوحات الترقيم للمركبات ومنه فإن هذه الأرضيات الجديدة والتقنيات المبتكرة من قبل كفاءات شرطية ستدعم لا محالة مجهودات القيادة في مجال خدمة المواطن من خلال الحفاظ على أمنه وممتلكاته.
وقد تدعمت هذه الاتفاقية التي يتم التوقيع عليها للسنة الرابعة على التوالي، بخدمتين جديدتين تمكن مستخدمي الأمن الوطني من تسيير مميز لاستغلال المكالمات الهاتفية عبر النقال، والاستفادة من تخفيضات في شبكة الانترنت بتدفق عال عبر تكنولوجية الجيل الثالث، إضافة إلى خدمات أخرى في مجال التطبيقات الذكية.
وتأتي هذه الاتفاقية استمرارا لمجهودات جهاز الشرطة وحرص القيادة العليا للأمن الوطني على الدعم الدائم والمستمر للجانب الاجتماعي لمستخدمي الأمن الوطني العاملين سواء كانوا شرطيين أو أعوان شبيهين، أو متقاعدين وذوي حقوق أصولا وفروعا من خلال تمكينهم من الخدمات المختلفة لشركة متعامل الهاتف النقال "موبيليس" ومواكبةً للحلول والخدمات المبتكرة في مجال التكنولوجيات الحديثة في ميدان الإعلام والاتصال.
للاشارة سبق هذا الاتفاق التوقيع على اتفاقية أخرى مطلع الشهر الجاري، مع مجمع اتصالات الجزائر والتي سمحت لموظفي الأمن بالاستفادة من تخفيضات معتبرة في مجال خدمة الهاتف الثابت وخدمات الانترنت الثابتة بتدفقات تصل إلى 8 ميغابيت مع إمكانية الولوج إلى المكتبة الرقمية.