أزيد من 130 مدرسة تقدّم وجبات باردة للتلاميذ
 شبيلة.ح/زبير.ز     شبيلة.ح/زبير.ز

فيما حمّلت مديرية التربية بلديات قسنطينةالمسؤولية

أزيد من 130 مدرسة تقدّم وجبات باردة للتلاميذ

تتجدد معاناة مئات التلاميذ المتمدرسين بالمؤسسات التربوية خاصة الابتدائيات منها والمنتشرة عبر كامل بلديات قسنطينة، كل موسم دراسي، حيث تفتقر بعض الهياكل التربوية إلى العديد من الضروريات التي يحتاجها التلميذ خلال مساره التعليمي، على غرار المطاعم المدرسية رغم أن معظم المؤسسات التربوية تتوفر عليها، والتي خصصت لها ميزانيات ضخمة لتقديم وجبات ساخنة ومتكاملة للتلاميذ، لاسيما القاطنون بالمناطق النائية. 

وفي هذا السياق، كشفت مصادر من مديرية التربية عن وجود 139 مؤسسة تربوية لا يتلقى تلاميذها وجبات ساخنة.

وذكرت نفس المصادر أن هذه المؤسسات تعمد إلى تقديم وجبات باردة وغير كافية، خاصة في أيام الشتاء، والمتمثلة في حبات جبن وخبز وبرتقال أو فواكه موسمية جافة، حيث أكد عدد من الأولياء بالمناطق النائية على غرار مدرسة محمد لحبيب ببلدية عين عبيد، أنها رغم توفرها على مطبخ مجهّز غير أن أبناءهم بالرغم من مرور أشهر عديدة على الدخول المدرسي، لازالوا يعتمدون على الوجبات الباردة، الأمر الذي أثر سلبا على ظروف التمدرس. وأشار الأولياء في هذا الصدد إلى أنهم وكغيرهم من أولياء المدارس التي تقدم وجبات باردة لتلاميذها، تقدموا بشكاوى عديدة إلى كل المصالح المعنية وعلى رأسها البلدية؛ بهدف تحسين ظروف إطعام أبنائهم غير أن الإشكالية لازالت قائمة.

من جهته، رئيس بلدية عين اعبيد فوزي بومنجل عن مشكل تقديم الوجبات الباردة بعدد من المؤسسات التربوية التابعة لبلديته، أكد أن الإشكال الرئيس يعود إلى غياب المناصب المالية غير المتوفرة حاليا، وحتى عقود العمل في إطار التشغيل، حيث أضاف المتحدث أنه على دراية بالمشكل، وسيقوم بمحاولة إيجاد حل له.

من جهة أخرى وفي ذات السياق، كشفت مصادر من مديرية التربية بقسنطينة، أن قرابة 139 مؤسسة تربوية منتشرة عبر كامل تراب الولاية، لا يستفيد تلاميذها من الوجبات الساخنة، بل يكتفون بتناول الوجبات أو اللمجة الباردة رغم توفر الكثير من هذه المؤسسات التعليمية على المطابخ المجهزة بالعتاد الضروري، حيث أضافت ذات المصادر أن من بين 300 مؤسسة تعليمية ابتدائية منتشرة على تراب الولاية فقط 149 ابتدائية تقدّم وجبات ساخنة لتلاميذها، والمؤسسات المتبقية لا يستفيد تلاميذها إلا من وجبات باردة رغم أن جل هذه المؤسسات مجهزة بمطبخ وكل المستلزمات، لتُرجع ذات المصادر السبب الرئيس لغياب الوجبات الساخنة عن هذه المؤسسات التربوية، إلى النقص الكبير في اليد العاملة المؤهلة، على غرار الطباخ ومساعديه، وهو الإشكال الذي طرحته مديرية التربية الولائية بشدة مع الدخول المدرسي، حيث اتهمت مصالح البلدية بالتقصير؛ كونها المكلفة بهذا الجانب الذي بات هاجس الأولياء، الذين صاروا يتخوفون على أبنائهم من الوجبات الباردة، في ظل غياب الرقابة الصحية عن الوجبات الباردة التي يتناولها أبناؤهم في ظروف غير لائقة؛ ما يجعلهم عرضة للأمراض والتسممات الغذائية، خاصة أن أغلب هذه المؤسسات التربوية تقوم بتوزيع الوجبات على التلاميذ وإخراجهم إلى الشارع لتناولها بدل استخدام المطاعم المتوقفة عن العمل، واستخدامها كفضاء لتناول هذه الوجبات الباردة في شروط مقبولة من النظافة.

مشاريع جوارية للنهوض بالمدينة الجديدة بقسنطينة ... تسليم مقرات أمنية جديدة قريبا بعلي منجلي

كشف والي قسنطينة كمال عباس عن استلام عدد من مقرات الأمن الحضري بالمدينة الجديدة علي منجلي، في الأشهر القليلة المقبلة في إطار تجسيد سياسة الحكومة، الرامية إلى تقريب أجهزة الأمن من المواطن، حيث أكد عباس خلال زيارته التفقدية نهار أمس لعدد من المشاريع الأمنية والمقرات الحضرية بالعديد من الوحدات الجوارية، أن المؤسسات الأمنية الحضرية التي سيتم تسليمها، ستسمح بتوفير تغطية أمنية شاملة بالمدينة الجديدة التي تعرف كثافة سكانية عالية، على غرار مقر الأمن الحضري بالوحدة الجوارية 5 وكذا 16، والوحدة الجوارية 20 و02 وغيرها من المقرات الأخرى.

من جهة أخرى، أوضح والي الولاية على هامش الزيارة، أن المصالح المعنية وقصد رد الاعتبار للمدينة الجديدة بسبب الفوضى التي تعرفها، قامت مؤخرا بإزالة اللافتات الفوضوية، حيث وصل عدد اللافتات التي تمت إزالتها إلى 460 لافتة فوضوية، في حين يُرشح العدد للارتفاع إلى غاية 1500 عند انتهاء العملية التي لازالت متواصلة إلى حد الساعة، مشيرا في ذات السياق، إلى أن هذه العملية تأتي تمهيدا لوضع اللافتات المرورية المنعدمة بالمدينة الجديدة علي منجلي، وتسمية الأحياء من طرف مصالح البلدية مستقبلا بأسماء لشهداء الثورة، وليس حسبما هي عليه حاليا. فيما كشف عن تكليف مكتب دراسات بإجراء مخطط جديد للنقل؛ من خلال إيجاد مدخل جديد للمدينة الجديدة، خاصة أن هذه الأخيرة باتت تعرف اختناقا مروريا كبيرا بسبب أشغال الترامواي التي انطلقت مؤخرا.

وفي حديثه عن الإنارة العمومية بالمدينة الجديدة المنعدمة بالعديد من الوحدات الجوارية، قال عباس إن للمدينة نصيبا من عمليات الصيانة الخاصة بالإنارة العمومية التي باشرتها مؤسسة الإنارة ببلدية الخروب مؤخرا، حيث استفاد سكان العديد من الوحدات من الإنارة العمومية بأحيائهم التي كانت تغرق في ظلام دامس، بسبب عمليات التخريب التي طالت الأعمدة الكهربائية، في حين مازالت العملية مستمرة من قبل أعوان المؤسسة، لتشمل باقي الوحدات الأخرى، وهي حال المساحات الخضراء، حيث أكد الوالي أنه قام مؤخرا بتدعيم المؤسسة المكلفة بالمساحات الخضراء بالأموال اللازمة، لإنجاز مشاريع هامة لفائدة سكان علي منجلي التي شوّه الإسمنت منظرها.

أما عن وضعية النظافة التي تُعد نقطة سوداء بالمنطقة والتي أبدى المسؤول الأول عن الولاية عدم رضاه خاصة بالمدينة الجديدة علي منجلي مقارنة بالإمكانيات التي تحوز عليها المؤسسة البلدية للنظافة بالخروب المسؤولة عن النظافة بالمدينة الجديدة، فكشف عباس عن مشروع كبير أُطلق عليه اسم النفس الجديد، حيث وعد بعمليات واسعة في المجال لتطهير المدينة.

ترحيل 60 عائلة  من المدينة القديمة

استفادت، نهار أمس، 62 عائلة من المدينة القديمة بقسنطينة ويتعلق الأمر بأحياء السويقة، القصبة ورحبة الصوف، من عملية إعادة الإسكان نحو المدينة الجديدة علي منجلي، وهي العملية التي ستتواصل تدريجيا على مدار أيام الأسبوع في إطار إسكان أصحاب قرارات الاستفادة من السكن الاجتماعي لسكان المدينة القديمة.

وحسب رئيس دائرة قسنطينة السيد بشير كافي، فإن هناك تدابير قانونية وإدارية تم اتخاذها أثناء هذه العملية لتفادي بعض أخطاء السنوات الفارطة وإسكان عدد غير منته من العائلات من نفس البناية، مضيفا أن السكان المرحَّلين من السكنات المحمية التي أصبحت وضعيتها غير لائقة والمصنّفة بالمدينة القديمة، ملزَمون بالإمضاء على التزامات بعدم احتلال سكناتهم القديمة مجددا بعد ترحيلهم.

وأكد رئيس دائرة قسنطينة أن جل العائلات تفهمت الإجراءات الإدارية والقانونية التي باشرتها الدائرة في إطار تنظيم عملية الترحيل وسد الثغرات أمام الانتهازيين، مضيفا أن أغلب العائلات المعنية بعملية الترحيل، أمضت على ورقة الالتزام بعدم العودة مجددا إلى السكن القديم الذي سيمنع بقرار بلدي، استغلاله السكن مرة أخرى، وسيخضع للترميم والتهيئة مستقبلا وفق مقاييس تقنية ودقيقة ليكون ضمن التراث المحمي.وستشمل عملية الترحيل في بدايتها 234 مرحَّلا من أصل 350 ملفا معنيا بالترحيل، حيث أكد رئيس دائرة قسنطينة أن ديوان التسيير والترقية العقاريين استلم 234 شقة جاهزة للسكن بالجزء رقم 1 بالوحدة الجوارية رقم 20، في انتظار استكمال بقية العدد في القسم رقم 2 من نفس الوحدة الجوارية.

زبير.ز     

 

 

 

العدد 6195
24 ماي 2017

العدد 6195