دعوة إلى لم الشمل وتكريم عميد الصيادلة محمد لمقامي
  • الوطن
  • قراءة 317 مرات
زبير. ز   زبير. ز

افتتاح الأيام الوطنية السادسة للصيدلة بقسنطينة

دعوة إلى لم الشمل وتكريم عميد الصيادلة محمد لمقامي

افتتح، عشية أمس، السيد دعاس محمد عديل، ممثل مدير الصحة بقسنطينة، فعاليات الأيام الوطنية الصيدلانية السادسة، التي ينظمها الفرع النظامي الجهوي للصيدلة تحت شعار «الصيدلي في خدمة الصحة العمومية»، حيث جاءت هذه الطبعة تكريما للسيد محمد لمقامي سفير الجزائر السابق باليونان والمدير العام للصيدلة المركزية خلال سنوات السبعينيات.

السيد كمال بغلول، رئيس الفرع النظامي للصيدلة بناحية قسنطينة، اعتبر أن هذا الملتقى فرصة لجمع الجيل الجديد بالجيل القديم، معتبرا أن هذه الأيام تدخل في إطار النشاطات العديدة للفرع خاصة منها ما تعلق بالعناية لترقية صناعة الأدوية بالجزائر وحماية وترقية الصحة العمومية. مضيفا أن هذا النشاط يعد مساهمة متواضعة من الفرع النظامي للصيادلة من خلال الاهتمام بأهم حلقة في صناعة الأدوية بالجزائر وقال إن الهدف الرئيسي هو جمع جميع الفاعلين في القطاع من أجل ترقية هذه الصناعة ومواجهة العقبات والمشاكل ككتلة واحدة.

من جهته، اعتبر السيد محمد لمقامي أن مثل هذه المبادرات، تستحق التشجيع، خاصة وأنها تجمع مختلف الفاعلين في القطاع، وقال إن تكريمه خلال هذه الأيام الوطنية أعادت له ذكريات الشباب عندما كان على رأس الصيدلية المركزية ينشط رفقة مجموعة صغيرة من الشباب الصيادلة الخواص الذين رفعوا التحدي بعد تكوين في الخارج واستطاعوا قيادة سفينة قطاع الصيدلة بالجزائر الذي تمكن، حسبه، من تصدير الدواء الجزائري إلى جنوب أفريقيا، روسيا وحتى إلى بعض مستشفيات فرنسا.

وعاد السيد لمقامي، أب العلاج المجاني بالجزائر، إلى أهمية التكوين في تطوير أي قطاع، حيث أكد أن الجزائر وخلال فترة السبعينات، كونت أكثر من 60 إطارا في الصيدلة من بينهم 20 دكتور دولة ساهموا في قيادة القاطرة، مضيفا أنه خلال عمله على رأس الصيدلة المركزية، قامت وزارة الصحة بتكوين أكثر من 300 تقني سام في الصيانة مهمتهم صيانة التجهيزات الطبية لما لها من أهمية في إنقاذ حياة المرضى.

وحسب السيد لمقامي، فإن كل المؤشرات تؤكد نجاح الصناعة الصيدلانية بالجزائر التي سيكون لها مردود مالي كبير، حيث طالب الجميع برص الصفوف كما طالب الدولة بدعم الخواص الذين، حسب رأيه، هم المخلص الوحيد للجزائر من التبعية في مجال صناعة الأدوية، وانتقد من جهة أخرى سياسة تشجيع الأدوية الجنيسة، حيث اعتبر أن الشراكة مع الأجانب لصناعة الدواء الأصلي أحسن من تصنيع الأدوية الجنيسة التي لم تأت بأكملها.

أما السيد عمار زياد، الرئيس الوطني السابق للفرع النظامي للصيادلة، الذي كان من ضمن الشخصيات المكرمة، فقد أثنى على هذه المبادرة، معتبرا أن الأمور التي لم يستطع أن يحققها طيلة 12 سنة على رأس هذا التنظيم، بدأ يراها تتحقق خلال هذه السنوات بفضل النشاط الدؤوب لبعض الصيادلة الذين رفعوا التحدي، وطالب بفتح حوار حقيقي بين الوصاية والمهنيين لترقية هذا القطاع، حيث تأسف كون أن العديد من الدول التي كانت ترسل طلباتها إلى الجزائر من أجل التكوين أصبحت تصدر الدواء للجزائر على غرار تونس.

اليوم الأول من الملتقى عرف تكريم العديد من الوجوه التي قدمت الكثير في مجال الصيدلة على غرار الفقيد هلالي أول مختص في علم الصيدلة بالجزائر، كما عرف تدخل العديد من الضيوف على غرار رئيس الفرع النظامي للصيادلة بباتنة وزميله من سطيف وكذا الرئيس السابق لمجلس أخلاقيات مهنة الطب بقسنطينة السيد عمار محساس، النائب البرلماني الجديد الذي وعد بمواصلة الدفاع عن هذا القطاع ودعا إلى لم شمل كل الفاعلين في القطاع من أطباء، صيادلة وأطباء أسنان.

للإشارة، فقد تم على هامش الأيام الدولية السادسة التي عرفت مشاركة أكثر من 600 فاعل في القطاع، تنظيم معرض به العديد من الأجنحة للتعرف عن مختلف المؤسسات الصيدلانية الناشطة في قسنطينة وعلى رأسها مؤسسة صيدال، حيث عرف المعرض مشاركة حوالي 15 عارضا منهم بعض البنوك على غرار البنك الوطني الجزائري وبنك التنمية المحلية .

العدد 6196
25 ماي 2017

العدد 6196