نشاطنا قائم على دعم المحسنين
حوار: كريم.ب حوار: كريم.ب

أحمد زيان نائب جمعية الإصلاح والإرشاد بالرغاية لـ«المساء»:

نشاطنا قائم على دعم المحسنين

أكد نائب رئيس جمعية «الإصلاح والإرشاد»، مكتب بلدية الرغاية شرق العاصمة، أن نشاط الجمعية يرتكز على المحسنين، حيث ينشط أعضاء الجمعية على مدار السنة، وبشكل مكثف خلال شهر رمضان، حيث يتم الإشراف على تنظيم موائد الإفطار وتوزيع قفة رمضان، مضيفا أن الجمعية كانت السبّاقة لتكريم المعلمين المتقاعدين في المرحلة الابتدائية، في انتظار تعميم المبادرة هذه السنة على أساتذة التعليم المتوسط.

❊ جمعية الإصلاح والإرشاد، غنية عن التعريف بالنظر إلى تعدد نشاطاتها، هل يمكن أن تحدثنا عن نشاطات الجمعية؟

❊❊ مكتب الإصلاح والإرشاد ببلدية الرغاية، أسس سنة 1991 ولديه عدة أنشطة على المستوى المحلي، وتبرز نشاطاته في شهر رمضان، حوالي خمسة أو ستة أنشطة، من بينها تنظيم موائد الإفطار للصائمين، ومنح قفة رمضان للعائلات المعوزة، كما أن نشاط الجمعية متواصل على مدار السنة، فالعائلات المعوزة هي بحاجة إلى المساعدة على مدار السنة، لكن جمعية «الإصلاح والإرشاد» تكثف من نشاطها خلال شهر رمضان، عن طريق تنظيم موائد الإفطار، وكذا توزيع قفة رمضان وكسوة العيد ومسابقة حفظ القرآن الكريم، ويشرف على عملية الإفطار الجماعي عدة أفواج، تجاوز عددها السنة الماضية 13 فوجا، بمعدل 12 فردا في كل فوج وكلهم من فئة الشباب. كما أن مكتب الجمعية يسيّر عدة أنشطة ثقافية واجتماعية على مدار السنة، ومن بينها الدورة التدريبية الخاصة بتنمية مهارات المذاكرة التي تقام مع نهاية الفصل الثاني لفائدة الطلبة المقبلين على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا.

❊  هل من برامج جديدة للجمعية؟

❊❊  جمعية «الإصلاح والإرشاد»، كانت السبّاقة في تكريم المعلمين المتقاعدين، فقد قمنا بتكريم 30 معلما في المرحلة الابتدائية، من بينهم 4 مديري مدارس، وقد لقيت المبادرة استحسانا كبيرا من قبل المتقاعدين من سلك التعليم، حيث مست العملية 20 مدرسة ابتدائية ببلدية الرغاية، وسيتم تعميم المبادرة هذه السنة لتكريم أساتذة التعليم المتوسط المتقاعدين، مع العلم أن البلدية تتوفر على 6 متوسطات، وسيتم تكريم ما يعادل 6 أساتذة من متوسطة، إلى جانب أربعة مديرين. 

❊ بالنسبة للدعم المادي، من أين تحصل عليه الجمعية؟

❊❊ الحمد لله، الجمعية تتلقى الكثير من الدعم المعنوي من قبل جميع الشرائح ببلدية الرغاية، أما فيما يخص الدعم المادي، فالجمعية تتحرك في نشاطاتها من خلال الدعم الذي يقدمه لنا المحسنون، والحمد لله لقد وُقفنا في كسب ثقتهم، لاسيما أن الجمعية تحرص كل الحرص على تقديم الإعانات للعائلات المعوزة على شكل مواد غذائية، وليس نقدا.

❊ هل هناك تنسيق مع الجمعيات الأخرى؟

❊❊ أكيد، هناك تنسيق بين جمعية الإصلاح والإرشاد مع الكشافة الإسلامية، وكذا جمعية كافل اليتيم، لاسيما في شهر رمضان عند منح القفة، ربما تكون عائلة تستفيد من الإعانة ست مرات، لذا نعمل على التنسيق في نشاطاتنا، حتى تكون فرصة الاستفادة لأكبر قدر ممكن من العائلات المعوزة.

❊ ما هي الأهداف التي سطرتها الجمعية وتصبو لتحقيقها؟

❊❊ الجمعية لديها طموح كبير في إنجاح النشاطات التي تقوم بها، بداية من تنظيم موائد الإفطار للصائمين، وصولا إلى تقديم كسوة العيد، وقفة رمضان... كلها نشاطات تسير في طريقها للتوسع، فعلى سبيل المثال الدورة التدريبية الخاصة بتنمية مهارات المذاكرة، تقام للمرة الرابعة، ولقد شهدت المبادرة نجاحا كبيرا على خلفية مطالبة الطلبة المقبلين على اجتياز شهادة البكالوريا على تنظيم الدورة كل سنة، كما أن عدد المشاركين فيها يتزايد كل سنة، فبعد أن احتضنت الدورة الأولى 70 طالبا فقط، وصل عدد المشاركين في الدورة الأخيرة إلى أزيد من 450 طالبا، كما أن نسبة النجاح في شهادة البكالوريا ببلدية الرغاية السنة الماضية، فاقت 92 بالمائة، وهي النتيجة التي تبعث الكثير من الارتياح لدى أعضاء الجمعية، أما فيما يخص مسابقة حفظ القرآن الكريم، فقد تجاوز عدد المشاركين خلال الطبعة الثانية 45 مشاركا، بعد أن كان 20 مشاركا فقط.

❊ كرسالة أخيرة تود تقديمها للجهات الوصية؟

❊❊ الدعم المعنوي دائما موجود، حتى السلطات المحلية تقدم لنا الدعم المعنوي بشكل كبير، لكن الجمعية في حاجة للمحتاجين على مدار السنة، وليس في رمضان فقط، فالعائلات المعوزة تكون بحاجة للمساعدة طوال أيام السنة.

العدد 6148
29 مارس 2017

العدد 6148