الخيمة العملاقة فضاء تجاري  يستقطب  العائلات قبيل رمضان
رشيدة بلال رشيدة بلال

إقبال كبير على اقتناء الأواني وملابس العيد

الخيمة العملاقة فضاء تجاري يستقطب العائلات قبيل رمضان

حطت الخيمة العملاقة رحالها بساحة الوئام المدني ببلدية وادي قريش، حيث بادر التجار الذين يزيد تعدادهم عن 50 تاجرا إلى عرض مختلف السلع التي ترتبط من بعيد أو من قريب بالشهر الفضيل، الأمر الذي جعل الإقبال على هذه التظاهر التجارية التي تعودت عليها العائلات كبيرا لاقتناء ما يعتقدون أنه ضروري لاستقبال هذه الضيف.

ولدى تجول "المساء" بين أجنحة المعرض، كان أول ما لفت انتباهنا تلك الأسعار المخفضة التي كانت أحد أهم العوامل التي جعلت الإقبال على هذا الفضاء كبيرا، حيث مكّن التجار محدودي الدخل من اقتناء ما يحتاجون إليه من سلع تباينت بين الملابس والأحذية والأفرشة والأغطية والأواني، هذه الأخيرة التي حازت على حصة الأسد من أجنحة المعرض.

أواني رمضان حاضرة والزبائن رجال

لعل من أكثر الأجنحة التي عرفت اكتضاضا بالفضاء التجاري؛ أجنحة الأواني المنزلية التي تعمّد فيها التجار عرض كل الأواني التي ترتبط بالشهر الفضيل من  قدور فخارية وعلب بلاستيكية وكؤوس للشاي وأباريق وصحون متعددة لمختلف الأطباق والحلويات،  في أشكال وألوان مختلفة لتلبية كل الأذواق، الأمر الذي جعل النسوة يقتنين كل ما يحتجن إليه، وحسب مواطنة كانت بصدد اختيار طقم للشاي، فإن أكثر ما شد انتباهها إلى المعرض تلك الأسعار التي وصفتها بالمعقولة، وعلقت "تمكنت من اقتناء كل ما أحتاج إليه من أوان لمائدتي، لأن تجديدها تحول إلى تقليد تعودنا عليه لاستقبال هذا الضيف العزيز، وهو نفس الانطباع الذي لمسناه عند سيدة أخرى كانت تساوم التاجر لاقتناء قدر من الفخار، وفي دردشتها إلينا، أكدت أن هذا الفضاء مكنها من شراء ما تحتاج إليه وبأسعار جد معقولة، مردفة "أن مثل هذه الفضاءات التجارية  تمنحهم فرصة تجديد مستلزمات المنزل".

ما استوقفنا ونحن نتجول بين أجنحة الأواني، أن الإقبال لم يكن من طرف النسوة فقط بل كان حضور الرجال مكثفا لاختيارها، وإن كانت تنقصهم الخبرة، ولعل هذا ما جعل بعضهم يسأل التجار عن كل كبيرة وصغيرة تتعلق بالأواني واستخداماتها. وحسب السيد عمر الذي اختار بعض الصحون المزركشة "فإن شراء الأواني لا يقتصر على النساء فقط، لأن الرجال أيضا يشعرون بالملل جراء الأكل في نفس الأواني ويحبذون فكرة التجديد".

  ملابس العيد حاضرة بقوة

إذا كانت أجنحة الأواني قد حازت على  حصة الأسد من إقبال النسوة، فإن ملابس الأطفال والبالغين هي الأخرى كان لها نصيبها من الزبونات اللواتي اعتبرن الفضاء فرصة لاقتناء ملابس العيد لهن ولأطفالهن، وهو ما جاء على لسان السيدة فريدة أم لطفلين، سارعت إلى اختيار صندل مناسب لطفلتها وعلقت "هذا ما كان ينقص ابنتي من ملابس العيد". من جهتها الحاجة يمينة، قررت أن تختار جبة مناسبة للعيد، وفي دردشتنا إليها، أكدت أنها تجد صعوبة في التنقل خلال أيام الصيام لشراء شيء يناسبها للعيد وأن هذا الفضاء مكنها من اختيار جبة سورية وبأسعار جد معقولة.

اشتري يا امرأة "كلشي بـ200 دج" 

اتفق أغلب زوار المعرض على أن أكثر ما شد انتباههم إلى هذه الخيمة التجارية، تلك  الأسعار المعقولة لمختلف السلع المعروضة، وهو ما أكده التاجر فريد الذي تعمد بيع كل سلعه المصنوعة من مادة البلاستيك، والممثلة في الأواني والعلب وغيرها من  مستلزمات المطبخ بملغ 200 دج فقط، الأمر الذي جعل النسوة يقبلن بشكل كبير على جناحه لاختيار بعض المستلزمات الضرورية للمطبخ. وهو ما لمسناه بباقي الأجنحة الأخرى  المتعلق بملابس العيد والأحذية التي هي الأخرى كانت أسعارها لا تتعدى مبلغ 2000 دج.

 

العدد 6196
25 ماي 2017

العدد 6196