النادي كان يسيّره أشخاص ليست  لهم به أي علاقة قانونية!
ع . إسماعيل ع . إسماعيل

مانع يهاجم الإدارة السابقة ويؤكد:

النادي كان يسيّره أشخاص ليست لهم به أي علاقة قانونية!

قال عبد القادر مانع العائد مؤخرا إلى رئاسة اتحاد الحراش، إن الإدارة السابقة للنادي ليست هي التي كانت تسيّره، بل إن أشخاصا ليسوا مسؤولين في النادي هم من كانوا يضطلعون بأمور التسيير. وأوضح مانع في تصريح لـ "المساء": "لقد كنت على اطّلاع جيد على الوضع الذي كان عليه النادي وقت كان محمد العايب رئيسا لهذا الأخير، واكتشفت فيما بعد أن أطرافا خارجة عن النادي هي التي كانت تؤثر على قرارات مسيّريه، بل تملي على هؤلاء ما يجب فعله في كثير من الأمور التي تخص تسيير شؤون الفريق. كل هذه الأمور جعلتني أتحرك لإنقاذ الوضع لاعتقادي المسبق بأنني الرئيس الشرعي لاتحاد الحراش ولا يمكن، بالتالي، أن أتركه بين أيدي أناس يتصرفون فيه بمشيئتهم وهم خارجون عن إطاره الإداري الرسمي".

وواصل محدثنا القول إنه رجع إلى رئاسة النادي من أجل إنقاذه من مخالب أشخاص لا يدري إلى حيث كانوا سيتجهون به، ربما إلى الهاوية أو لإزالته من الوجود على مستوى كرة القدم الجزائرية! 

ومن جهة أخرى، كذّب عبد القادر مانع الادعاءات التي تصدر من هنا وهناك بخصوص فتح رأس مال النادي، حيث أوضح محدثنا في هذا الموضوع: "كيف لي أن أتراجع في قرار فتح رأس مال للنادي وأنا الذي أعلنت عنه في الجرائد مرتين؛ المرة الأولى لما انتُخبت في بداية الموسم الجاري، ثم أكدت على ذلك عند استرجاعي مقاليد رئاسة النادي مؤخرا، ربما شروط  دخول المساهمين في شركة النادي هي التي لم تعجب البعض، وأقصد هنا الرئيس القديم لاتحاد الحراش لفكي أمزيان، الذي يدعي أنني أحاول بشتى الوسائل منعه من الرجوع إلى رئاسة الفريق، وهذا افتراء؛ على اعتبار أنني قلت إن النادي أوضح  للمساهمين المعنيين بالدخول إلى الشركة الرياضية للنادي، أن هذا الأخير مستعد لبيع خمسين ألف سهم مالي، وأن الذي يريد أن يترأسه يتعين عليه شراء ألف سهم مالي كاملة، وأن هذه القيمة المالية هي التي قد تشكل حاجزا أمام  لفكي للعودة إلى اتحاد الحراش، فما عليه سوى شراء ألف سهم مالي إذا أراد أن نسلّم له مفاتيح تسيير اتحاد الحراش".  

وجدّد عبد القادر مانع رغبته في عدم التمسك برئاسة النادي، قائلا إنه بلغ سنا متقدمة ولا يمكنه أن يتحمل الضغوط القوية التي اعتاد النادي على معايشتها طيلة المواسم الرياضية. وتابع محدثنا: "البعض يظن أنني عدت لاتحاد الحراش للبقاء مطولا فيه، وهذا لا يمكن أن أقبل به، لكن ليعلم الجميع أنني لن أنسحب إلى غاية تأكدي من أن اتحاد الحراش يتواجد بين أيد آمنة، وأن قاعدة تسييره قوية لا يمكن أن يزعزعها أحد، هذه هي الشروط التي أضعها مقابل رحيلي عن النادي. وليعلم الجميع أن كل القرارات التي اتخذتها تمت بموافقة أعضاء الجمعية العامة للنادي". 

وعن مستقبل الفريق قال محدثنا إن النادي سيعتمد على عناصره الشابة التي سيكوّنها، وهو مستعد لتسريح كل اللاعبين الحاليين الذين يريدون مغادرة الفريق باستثناء ثلاثة منهم رفض الكشف عن أسمائهم، اعتبرهم ركيزة الفريق، الذي سيكون في حاجة ماسة إلى خدماتهم في بطولة الموسم القادم.

إنشاء لجنة الأنصار خطرٌ على استقرار الفريق 

من جهة أخرى، رفض عبد القادر مانع القيام بإنشاء لجنة أنصار جديدة للنادي، حيث قال إن هذا الخيار ليس مطروحا في الوقت الحالي، معتبرا أن لجنة الأنصار عادة ما يتم المناورة بها، وهي تشكل خطرا على استقرار النادي. وأوضح: "لجنة الأنصار ليست في مفكرتي، وأفضّل أن أستشير عقلاء النادي عوض أن أشارك لجنة الأنصار في تسيير الفريق، هذا رأيي الخاص، لكن ثقتي كبيرة في أنصار الحراش لكي يقفوا مع فريقهم في السراء والضراء لحبهم الشديد له.

العدد 6196
25 ماي 2017

العدد 6196