كمال رويني في مسلسل درامي جديد
 هبة أيوب هبة أيوب

بعد 7 سنوات من الغياب

كمال رويني في مسلسل درامي جديد

أكد الفنان والوجه السينمائي كمال رويني عودته إلى جمهوره، من خلال مسلسل جديد للمخرج عمار تريباش،  يعرض في رمضان المقبل، بعد 7سنوات من الغياب عن التلفزيون الجزائري. مضيفا أن دوره في هذا العمل الدرامي يختلف عن كل الأدوار التي تقمصها خلال مساره الفني، لأن جمهوره تعوّد عليه في دور البشوش والحنون، لكن في هذا الإنتاج التلفزيوني يجسد شخصية محام شرس يعمل على نشر الفتنة وسط العائلات.

عن تقمصه هذه الشخصية، قال رويني بأنه قبل الدور ولم يجد أية صعوبة في أدائه، بل اكتشف أن له قدرة على قبول أية شخصية في الأعمال الدرامية التي تتماشى وقناعاته، وتضيف لتجربته الكثير، بعد عمر فني فاق ربع القرن.

الفنان كمال رويني، أشار إلى أنه شارك في 15 عملا سينمائيا وتلفزيونيا، من بينها أول فيلم «كانت الحرب» للمخرج أحمد راشدي، ومنه كانت البداية لاقتحام الساحة الفنية، وفيه تقمص دورا رئيسيا للرائد عز الدين قائد الولاية الرابعة. وحسب المتحدث، فإن تجربته كانت واسعة خلال مشاركته في مسلسلات لمخرجين سوريين، منها مسلسل «عندما تتمرد الأخلاق» وهو عمل جزائري - سوري من إخراج فراس ذهني، حيث كان له دور رئيسي إلى جانب الفنانة حنا كندة، مؤكدا أنه تعلم الكثير من هذا العمل الدرامي، لتميزه بالتسلسل والحبكة الدرامية المحكمة، وأبدى إعجابه بأداء الممثلة السورية حنا التي أدت دور خطيبته، إلى جانب تمثيل كل من سامر المصري ومرح جبر وآخرين.

ولم يغفل محدثنا عن أن العمل السينمائي والتلفزيوني يتطلب المهارة والصبر، مع تقمص أي دور عن قناعة من أجل أدائه بصدق، حتى يقدم للجمهور الأفضل. كل هذا ساعده على استكمال مشواره الفني في السينما التي لا يمكنه الاستغناء عنها.

إلى جانب هذا، عشق الفنان كمال رويني خشبة المسرح التي فيها يتنفس بأريحية، ويبحث عن مكنوناته، حيث قام بعدة أدوار في أعمال مسرحية لقيت نجاحا كبيرا بالمسرح الجهوي «عز الدين مجوبي»، إلى جانب كبار الممثلين المسرحيين، من بينهم توفيق ميميش، حيث أخرج رويني مسرحية «علة الغلة» في إطار تعاونية «الإقبال» للفنون الدرامية التي يترأسها، كما عمل إلى جانب ميميش الذي يعتبره ممثلا كبيرا أعطى الكثير للمسرح الجزائري وبإمكانيات ضعيفة، بالإضافة إلى إخراجه أعمالا للصغار،  منها مسرحية «المربية ياسمين»، مع عرض آخر عنوانه «سأطير يوما».

عن عمله كمسير لسينماتيك عنابة، قال رويني بأن وقته ضيق لإنجاز عروض مسرحية أخرى، خاصة في ظل نقص الدعم المالي، وعليه تفرغ كليا لمتابعة برنامج العمل المكثّف الذي وضعه لإنجاح نادي السينما الذي أنشأه مع طلبة جامعيين، وغيره من النشاطات الأخرى، بالإضافة إلى عمله السينمائي الذي لن يستغنى عنه.

التوجه للإخراج السينمائي لم يفكر فيه رويني لأنه مازال بعيدا عن احترافية المخرجين الذين عمل معهم، وفي حال وصوله إلى مستوى عال، سيفكّر في دخول عالم الإخراج لتقديم الأعمال المميزة التي تخدم الجمهور والساحة الفنية في الجزائر، مؤكدا أن في الجزائر مخرجون شباب ناجحون،  فقط ينقصهم الدعم والتوجيه.

سينماتيك عنابة تفتتح ناديا للسينما  ... أفلام هادفة للمتمدرسين وطلبة الجامعة

أنشأت إدارة سينماتيك عنابة، مؤخرا ناد للسينما، بمشاركة طلبة جامعيين وبعض الهواة والمثقفين، في إطار عقد اتفاقية عمل بين جامعة «باجي مختار» والسينماتيك.

برنامج النادي سيكون ثريا ومتنوعا، حسب مسير السينماتيك بعنابة كمال رويني الذي أكد أن السينما ستكون مفتوحة أمام كل الفئات العمرية، خاصة الطلبة وتلاميذ المدارس، بعرض أفلام عالمية ذات بعد هادف ورؤية سينمائية متطورة، مع شرح تقنيات العمل السينمائي، ليضيف أن تنصيب ناد للسينما خطوة فعالة لتقريب الهواة والمبدعين من كبار المخرجين والممثلين.

في هذا الإطار، سيتم عرض فيلم «عملية مايو» للمخرج عكاشة تويتا الذي سيكون حاضرا لمناقشة الفيلم مع الطلبة،  وإعطائهم نظرة عن الإخراج، فضلا عن فتح ورشات تكوينية تركز على كتابة السيناريو والإخراج، مع تطبيق المعايير العالمية لإنجاز أي فيلم، إلى جانب ذلك، سيتم تنظيم ندوات فكرية وعلمية يحضرها كبار الفنانين الجزائريين، مع تأطير المخرجين الشباب والممثلين الذين اقتحموا ساحة التمثيل، من خلال توفير قاعة ومخرجين أكفاء للتكوين.

في سياق متصل، تمّ عقد اتفاقية عمل أخرى مع مديرية التربية، حيث برمج فيلم «أبناء نوفمبر» للمخرج موسى حداد يومي الثلاثاء والسبت، وفي كل مرة تتم دعوة مدرسة ابتدائية لمتابعة الفيلم وتعريف الطفل بمبادئ نوفمبر، ودور الأطفال في إنجاح الثورة الجزائرية، من خلال نقل الرسائل والتعرف على العمل والنضال الحقيقي.

من جهة أخرى، سيتم ـ حسب مسير سينماتيك عنابة ـ تدعيمه بعتاد وأجهزة متطورة لتعزيز نشاط القاعة المخصصة لعرض الأفلام، بتدعيم من المركز الجزائري للسينما.

❊هبة أيوب

ثقافيات

اختتام دورة اتحاد الأدباء والكتاب العرب

اختتمت في الجزائر العاصمة، دورة الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، بإصدار بيان وقرارات تنظيمية وتحديد المواعيد القادمة وانضمام السعودية، حيث دعا إلى «تحرير الأراضي العربية المحتلة»، وأدان «كل دعوة للتطرّف والعنف» و»كل الأعمال التي ترتكبها الجهات الإرهابية»، وحيا «البطولات التي سطرها الشباب الفلسطيني» مهيبا بالمجتمع الدولي التدخّل، وبالفصائل الفلسطينية «توحيد جهودها»، ودعا إلى «مواجهة التطبيع مع العدو الصهيوني» بما في ذلك «التطبيع الثقافي». 

جاء البيان بالدعوة إلى «تشكيل لجنة للاهتمام بالنتاج الأدبي باللغة العربية لغير العرب»، كما جاء في قرارات المكتب الدائم التزام الاتحاد بترجمة عشرة كتب من الأقطار العربية قصد ترجمتها في كل اجتماع، وتقرر أن يكون الاجتماع المقبل بالقاهرة في منتصف العام الجاري 2017، يليه اجتماع بدمشق في نهاية عام 2017 وتونس في منتصف عام 2018، ثم أبو ظبي في نهاية عام 2018. 

أقر المكتب الدائم للاتحاد نقل جميع وثائق الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب من دمشق والقاهرة إلى أبو ظبي، وأكدت قرارات المكتب على ضرورة إيداع نسخ من النظم الداخلية لاتحادات الأعضاء خلال شهر، كما حددت ثلاثة أشهر لإنجاز التعديلات المقترحة على النظام الداخلي للاتحاد، وتقرر تشكيل لجنة لدراسة مشروع إنشاء صندوق للتكفل بعلاج الأدباء والكتاب العرب. 

قال حبيب يوسف الصايغ، الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب في ختام الدورة بأن «الاجتماعات كانت ناجحة بكل المعايير»، وأن المجتمعين كانوا «يختلفون داخل القاعة ويخرجون على قلب رجل واحد»، في إشارة إلى بعض الخلافات التي سادت الدورة، وبرز خلاف عضوية الاتحاد القومي للكتاب السودانيين الذي طفا على الأشغال، حيث يوجد اتحادان في السودان، كل واحد يدّعي الشرعية، وقد غابت اليمن «بسبب تعذر التنقل»، والمغرب «بسبب تزامن موعد الدورة مع التزامات سابقة لاتحادها». 

الشلف على موعد مع صالون الكتاب 

ستكون ولاية الشلف على موعد مع فعاليات الصالون الوطني الثاني للكتاب في الفترة الممتدة بين 18 فبراير و02 مارس الداخل، بالمكتبة العمومية للمطالعة، حسبما علم من الجهات المنظمة. وأوضح مدير المكتبة العمومية محمد قمومية أن  الطبعة الثانية من الصالون الوطني للكتاب التي جاءت تزامنا والاحتفالات المخلدة ليوم الشهيد 18 فبراير، تبنّت شعار «بالقراءة أرتقي وأصون أمانة الشهداء»، مؤكدا على أن مثل هذه الأنشطة تخلق ديناميكية ثقافية بالمنطقة، خصوصا لما يتعلق الأمر بالكتاب. 

وأضاف أن مصالحه التي تتكفل بعملية التنظيم، وبعد الاتفاق مع دور النشر تنتظر عرض 2083 عنوانا جديدا لا يقل تاريخ إصدارها عن ثلاث سنوات، وفقا لدفتر الشروط المعمول به في مثل هذه النشاطات الثقافية، «نحاول دائما رفع نسبة المقروئية في المجتمع الشلفي، عبر ترقية المطالعة وتقريب الكتاب من القارئ»، يبرز المسؤول، مشيرا إلى الاتفاق الذي أبرم مع دور النشر من أجل تخفيضات في الأسعار، ضمانا لاقتناء القارئ والزائر لصالون الكتب المعروضة. 

وحسب المنظمين، فإن عدد دور النشر التي تم تأكيد مشاركتها يبلغ ثماني دور نشر وطنية كبرى ينضوي تحتها حوالي 20 دارا للكتاب من مختلف ولايات الوطن، فيما ستبرمج نشاطات ثقافية للأطفال وندوات فكرية وتاريخية خاصة في إطار إحياء ذكرى يوم الشهيد. وفيما يخصّ عملية البيع بالتوقيع، فقد كشف السيد قمومية عن استضافة الكاتبة الروائية والأديبة ربيعة جلطي التي ستقدم آخر إصداراتها الموسومة بـ»عازب المرجان»، إضافة إلى الكاتب المحلي بوعبد الله بلايلي، تشجيعا للنشاط الثقافي لأبناء الولاية. 

رسومات أطفال السرطان بمتحف «زبانة»

يشكل 40 رسما ورسومات مائية من إنجاز أطفال من مركز مكافحة السرطان «الأمير عبد القادر» بالحاسي (وهران)،  محل معرض بعنوان «رسومات الأمل» بمتحف «أحمد زبانة» لوهران. 

وقد قام متحف «أحمد زبانة» بهذه المناسبة، بإعداد دليل يضم الصور الفوتوغرافية للأعمال التي أنجزها أطفال مصابين بالسرطان، تتراوح أعمارهم بين 5 و15 سنة ومنحه لهؤلاء الموهوبين الذين يعانون من المرض، لكنهم يحتفظون بالأمل في الشفاء، ويعبرون عن هذا الأمل من خلال رسومات تمثل مناظر طبيعية، منها البحر والأسماك والطيور والأزهار وغيرها. 

وقد حضر بعض الأطفال من بين زهاء الأربعين مشاركا في المعرض، حيث لم يتسن للآخرين التنقل بسبب ضعف حالاتهم الصحية، وكان الفخر باديا على وجوه الحاضرين وهم يشاهدون رسوماتهم معروضة بالمتحف، ومدرجة ضمن الدليل بأسمائهم وعنوان أمام كل رسم. وقد أصبح هؤلاء الأطفال خلال أمسية نجوم معرض، إذ التقطت لهم صور وأجريت معهم حوارات صحفية. 

وفي تصريح لـ»وأج»، أبرز الفنان الرسام صلعة عبد القادر الذي رافق هؤلاء الأطفال لإعداد رسوماتهم خلال ورشات انتظمت في ديسمبر 2016 بمركز مكافحة السرطان، بأن «الرسم يساعد الأطفال على نسيان ولو قليلا، مرضهم، وأن الورشات تمثل بالنسبة لهم نوعا من الهروب من معاناتهم اليومية».  «ويحذو هؤلاء الأطفال المرضى بالسرطان الذين ينحدرون من عدة ولايات من الوطن، الكثير من الأمل، رغم خطورة حالتهم الصحية. ومثل هذه المبادرات تساعدهم على الاحتفاظ بهذا الأمل الذي يعبرون عنه بحب الطبيعة»، كما أضاف نفس المتحدث. 

من جهته، يرى مدير المتحف صالح أمقران بأن «تنظيم ورشات توجت بهذا المعرض، والدليل الذي أعددناه شكّل أولوية بالنسبة لنا لنسج روابط مع جميع فئات المجتمع، لاسيما هذه الشريحة الحساسة جدا، وسنواصل في المستقبل تنظيم مثل هذه التظاهرات». 

كما أشادت البروفيسور فوزية بن خلف الله من مصلحة طب الأطفال بمركز مكافحة السرطان «الأمير عبد القادر»،  بمبادرة متحف «أحمد زبانة» التي أعادت الابتسامة إلى وجوه هؤلاء الأطفال، قائلة «إن الابتسامة والفرحة تشكلان جزءا من العلاج».

 

العدد 6195
24 ماي 2017

العدد 6195