spacer
يوجد الآن 156 ضيوف يتصفحون الموقع
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer  
28/12/2013
لتعريف الشباب بأفاق التكوين المتاحة بمقاطعة بوزريعة

أيام إعلامية حول التكوين تحضيرا لدورة فيفري 2014

 

بهدف تعريف الشباب بأفاق التكوين التي تؤمنها مراكز التكوين المهني، الموجودة على مستوى المقاطعة الأولى ببلدية بوزريعة، وحتى لا يظل الشباب عرضة للآفات الاجتماعية نظمت أبوابا مفتوحة ببهو البلدية تحضيرا لدورة فيفري 2014 لتشجيعه على تعلم مهنة أو صنعة يشق بها طريقه نحو المستقبل.

وعلى الرغم من أن الأبواب المفتوحة كانت قد انطلقت منذ 21 ديسمبر، إلا أنها لم تأتي بالنتائج المنتظرة بالنظر إلى الإقبال الذي كان جد محتشم بشهادة ممثلي بعض مراكز التكوين المهني الذين كانوا في الموعد لتقديم المعلومات الكافية حول التربصات التي تقدمها مختلف مراكز التكوين، وهو ما حدثتنا به ليندة رزقي مستشارة بمركز التكوين المهني مقاطعة بوزريعة واحد، التي قالت لـ«المساء”: ”نسعى من خلال مبادراتنا عبر مختلف المقاطعات التي نعمل بها لتوعية الشباب إلى الآفاق التكوينية التي تفتح له فرصة الاندماج بالمجتمع بعد الفشل في التحصيل الدراسي، خاصة أننا لمسنا أن الوعي بأهمية التكوين لا يزال غائبا لديه، وخلال هذه الأيام أيضا سجلنا حضور الأولياء حضورا بدافع الفضول، في حين يفضل الراغبين في التكوين قصد المراكز والاستعلام بها مباشرة”.

وفي ردها عن سؤالنا حول دافع الشباب للتكوين ترى المستشارة ليندة، بأن الاحتكاك بالنماذج الناجحة التي حصلت على تكوينات واستثمرتها في مشاريع وراء سر الإقبال على بعض التكوينات دون أخرى، مضيفة أن هذا التقليد خاطئ، لأن نجاح البعض فيه لا يعني بالضرورة نجاح الكل، وبالتالي لابد من معرفة قناعات وتوجهات الشباب والتخصص الذي اختاره، وتصحيح بعض الأفكار التي قد تجعله يقرر التوقف عن التكوين بعد مدة.

ويميل الذكور إلى التخصصات التي تؤمن لهم القيام بأعمال حرّة مثل التركيب الصحي والغاز، بينما تميل البنات إلى تكوينات تخص الوظيفة العمومية مثل الإعلام الآلي وهو ما كان واضحا من خلال المعرض الذي نظم بالمناسبة.

ومن جهتها طرحت صبيحة مختصة في السكريتارية، بمركز التكوين المهني ثلاثة، إشكالية غياب الجدية والانضباط لدى الشباب المقبل على التكوين، حيث قالت: ”حقيقة نشهد عقب كل دورة إقبالا يبعث على الارتياح للتسجيل، غير أن دافع الكثير منهم هو اكتشاف المركز، أو لتلبية رغبة الأولياء، وهنا لا يكتمل المطلب فيواجه المعلمون الكثير من الصعوبات في التعامل مع المتربصين ومن الجنسين، للأسف، في حين نجد أيضا شباب حامل لمشاريع ناجحة مقبل على التكوين للحصول على شهادات كفاءة تمكنه من العمل في المجالات التي اختارها على غرار التدريب على الإعلام الآلي وكهرباء العمارات.

وتشير السيدة صبيحة، إلى أن متربصي التكوين المهني أيضا من المتعلمين والجامعيين الذين يرغبون في تعلّم بعض المهن الحرة، حيث يلتحقون بالدروس المسائية، وهي الفئة الناجحة”.

تناشد السيدة صبيحة الجهات المعنية التدخل من أجل تسطير إستراتيجية جديدة تستهدف لإعادة تنظيم مراكز التكوين المهني، بحيث يكون هنالك معهد للتكوين يخصص للمستوى العالي، ومعهد للتمهين يقدم الدروس النظرية، في حين يخصص المركز الإقامي للدروس النظرية والتطبيقية، والتخلي على التنظيم الحالي الذي يقوم على ثلاث مراكز وملحقة.

تعتبر الإناث عندما يتعلق الأمر بالتكوين أكثر انضباط من الذكور حسب شعبان، مستشار التوجيه بمركز التكوين المهني والتمهين بباب الوادي، ودليله في ذلك أن الإناث يستغلون ما تعلموه حتى وإن كان ذلك بالاستثمار في مشروع معين بالمنزل مثل الخياطة أو الحلويات على خلاف الذكور الذين قلما يستغلون شهاداتهم لأنهم يبحثون عن تحصيل المال بأسرع السبل.يستقبل مركز التكوين المهني جاسم علي بباب الوادي، عددا كبيرا من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 16 إلى 23 سنة واللواتي انقطعن عن مزاولة الدراسة، كما تقبل أيضا على المركز جامعيات متعلمات بحثا عن تعلم بعض المهن، ولعل من أكثر التخصصات طلبا هي مهن الإدارة والتسيير مثل المحاسبة وصناعة الحلويات، التي نضطر لكثرة الطلب عليها، يقول شعبان، إلى فتح أفواج جديدة.يرجع المستشار شعبان الطلب على تخصصات دون أخرى إلى التسهيلات التي يتصورها المتربص أو يلمسها، فمثلا الفتيات اللواتي يتعلمن صنع الحلويات يتطلعن إلى صنعها في المنزل إن لم يتمكن من فتح محل، كما يربط البعض المهن بنظرة المجتمع التي تعني المكانة الاجتماعية، وحتى نحقق نوع من التوازن بين مختلف المهن المتاحة يوضح محدثنا: ”نبادر إلى القيام بحملات إعلامية بالمؤسسات التعليمية للتعريف بماهية التكوين المهني وتغيير الأفكار الخاطئة عن بعض التخصصات”.

للإشارة تم على هامش الأبواب المفتوحة تنظيم معرض لمختلف الأنشطة التي تقدمها مراكز التكوين المهني بمقاطعة بوزريعة مثل الأشغال اليدوية وخاصة الخياطة التي أبدعتها أنامل المرأة الماكثة بالبيت، وبعض المنحوتات الخشبية والأجهزة الخاصة بالترصيص وكهرباء العمارات والرسم على السيراميك.

 رشيدة بلال

التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
 

busy
 
< السابق   التالى >
  spacer
spacer