|
الجزائر تعرب عن بالغ ارتياحها
أعربت الجزائر أمس، عن "بالغ ارتياحها" لتوصل "الأشقاء في لبنان إلى التوقيع على اتفاق الدوحة الذي يضع الأسس والأطر الكفيلة بإخراج البلاد من الأزمة الخطيرة التي مر بها خلال السنوات الأخيرة والتي هي محل حيرة لدى القادة والشعوب العربية جمعاء".
وجاء في تصريح للناطق الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية أن "هذا النجاح الذي يصون في الدرجة الأولى وحدة الشعب اللبناني ومؤسساته الدستورية في كنف تجربته الديمقراطية الرائدة لم يتأت إلا بفضل روح المسؤولية العالية والتفاني بتغليب المصلحة العليا للبنان على الاعتبارات الضيقة".
وأضاف التصريح أن "التسوية التي وصل إليها الفرقاء اللبنانيين ليس فيها غالبا ولا مغلوبا وفقا لنص وروح المبادرة العربية" مؤكدا انه "يتعين على الفرقاء الالتفاف والتمسك الشديد باتفاق الدوحة لوضعه حيز التنفيذ الفوري".
إن تنفيذ الاتفاق ـ كما جاء في التصريح ـ "يتطلب على كل من ساهم في الوصول إلى هذا الاتفاق العمل الجاد والنزيه لتوفير كل الشروط الملائمة لتمكين تطبيق بنوده وتوفير المناخ المشجع لضمان استمرار الحوار اللبناني على أساس التوافق والثقة المتبادلة" .
وفي نفس السياق أكد التصريح أن الجزائر "لم تدخر جهدا على الدوام في مساعدة الأشقاء اللبنانيين على تجاوز المحنة التي ألمت بهم" كما أنها "تقدر عاليا التوصل إلى هذا الانجاز التاريخي".
وبهذه المناسبة أعربت الجزائر عن "أملها الشديد بأن تتعزز هذه الحيوية من خلال تطبيق المراحل القادمة وصولا إلى تسوية شاملة ونهائية للازمة اللبنانية" .
كما أشادت الجزائر ونوّهت بدور اللجنة الوزارية العربية التي "لم تأل جهدا لمساعدة الاشقاء اللبنانيين على تجاوبهم والتفافهم حول المبادرة العربية" .
وأعربت الجزائر ـ العضو في اللجنة العربية أيضا ـ عن سعادتها وقدمت شكرها وتهانيها إلى القيادة القطرية على رأسها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني "على رعايته المباشرة وعلى الظروف الجيدة التي وفرها لانعقاد الحوار الوطني اللبناني وعلى دوره الأساسي في إنجاح هذا الحوار وصولا إلى توقيع اتفاق الدوحة". (وأج)
|