|
تعرف الساحة الثقافية الجزائرية على غرار الأيام والشهور التي انقضت حركة فنية يمكن وصفها بالمميزة والمتسلسلة في العديد من دور الثقافة والمسارح الموزعة عبر الوطن، وهو الأمر الذي يبعث على الشعور بالارتياح، حيث تعمل المؤسسات الثقافية الرائدة على تقديم برامج مميزة لاستقطاب الجمهور بمختلف شرائحه، فالديوان الوطني للثقافة والإعلام سطر برنامجا تربويا، فنيا وترفيهيا طيلة شهر فيفري علاوة على عرض أفلام سينمائية عالمية جديدة من نوع الاكشن...
الأمر الذي يتيح لعشاق السينما مشاهدة الجديد، علاوة على البرنامج الفني المسطر لأصوات فنية مميزة قدمت الجديد مؤخرا، كما أن مؤسسة فنون وثقافة سطرت ايضا برنامجا فنيا وتربويا اهتم بالإبداع والاحتفالات بالمولد النبوي الشريف علاوة على الحفلات، وكلها مؤشرات ايجابية تضمن للجمهور الجزائري نوعا من الترفيه والمتابعة الفنية.
تكتبه/ أحلام. م
|