spacer
يوجد الآن 37 ضيوف يتصفحون الموقع
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

الأعداد السابقة

 
23/07/2010
بعد عودة ظروف تضمن لهم الراحة والأمن بها

شواطئ الجـزائر البيضاء تنتعـش وتحتضن مصطافيها

مع انطلاق موسم الاصطياف ,2010 ظهرت بعض شواطئ العاصمة بوجه جديد ساهم بشكل كبير في استقطاب عدد كبير من المصطافين مقارنة بمواسم الاصطياف السابقة، حيث كانت وجهة العاصميين شواطئ أخرى بعيدة وذلك رغم توفر شواطئ أقرب من مقرات سكناهم.

وقد عملت البلديات الساحلية الكائنة بإقليم ولاية الجزائر وخلال تحضيرها لموسم الاصطياف على اتخاذ عدة إجراءات تهدف جلها إلى تحسين ظروف تواجد المصطاف بشواطئها حيث قرّرت وفي هذا الإطار السلطات المحلية عدم التنازل عن تسيير الشواطئ للخواص. ومن بين شواطئ العاصمة التي ظهرت بحلة جديدة هذه السنة شاطئا ''فرانكو'' و''لابوانت'' التابعين لبلدية رايس حميدو واللذان جلبا أنظار المصطافين خاصة المتعودين على التوافد إليهما في كل فصل صيف وذلك بسبب نظافتهما بعد أن كانا نقطتين سوداوين مثلها مثل العديد من شواطئ العاصمة بسبب انعدام النظافة والأمن وغيرها من الشروط المطلوب توفرها لضمان ظروف اصطياف مقبولة. ولعلّ أحسن قرار اتخذ خلال هذه السنة هو إمكانية الدخول إلى هذه الشواطئ بكل حرية، إذ بإمكان العائلات العاصمية وحتى القاطنة خارج الولاية الجزائر التوافد إليها للاستمتاع بسحرها وجمالها المتميّز كونها تقع في محيط ومشارف مدينة الجزائر البيضاء. ومن المنتظر أن تتمكن العائلات المتوافدة على شاطئ ''لابوانت'' الجميل جلب شمسياتها وما تريد من وسائل الراحة كالكراسي الشاطئية إلى الشاطئ واستعمالها دون أي حرج بعد أن ألغت السلطات المحلية البلدية عملية كراء هذه الوسائل، حيث من المنتظر أن تحسم هذه النقطة رسميا خلال اجتماع اللجنة المكلفة بموسم الاصطياف على مستوى بلدية الرايس حميدو في خلال الساعات القليلة المقبلة.

ومن جهة أخرى، سمحت نفس السلطات لبعض كبار الحي بفتح أكشاك لبيع المرطبات من مشروبات ومثلجات وبعض الوجبات الخفيفة بشاطئ ''لابوانت'' الذي تحوّل هذه السنوات إلى مكان يفضله العديد من المصطافين بعد أن كان قبل سنوات شاطئا منبوذا لغياب النظافة به والأمن والشروط المناسبة لضمان ولو سويعات راحة واستجمام للمصطافين.

وتنضم هذه الشواطئ العاصمية إلى قائمة الشواطئ التي استرجعها سكان ولاية الجزائر بعد سنوات من الحرمان بسبب التلوث وانعدام الأمن وصعوبة مسالكها وعلى رأسها شاطئ الكتاني الذي أصبح مفخرة لسكان العاصمة. والشيء الإيجابي في عودة الإهتمام بهذه الشواطئ الصغيرة التي أصبحت تحتضن عددا لا بأس به من المصطافين هو كونها أصبحت تساهم في تخفيف الضغط على الشواطئ الأخرى .

حسينة.ل

التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
 

busy
 
< السابق   التالى >
  spacer
spacer