|
صعب جدا أن تكون جراحا تؤتمن على أرواح الناس وأجسادهم، وصعب أيضا أن تكون معلما تشرف على تخرج الأجيال من مفكرين وعلماء، وصعب أيضا أن يحمل المرء لقب فنان لما لهذا الاسم من خاصية فنية تجمع بين الرقة والأخلاق، وهو الأمر الذي يجهله الكثير ممن يطلقون على أنفسهم لقب ''فنان''، حيث يحار الوصف في ذكر ووصف الصفات السلبية التي يتحلى بها البعض والتي تعتبر وصمة عار على جبين الفن، خاصة أنهم استطاعوا تفتيق أبواب الشهرة بطريقة أو بأخرى واستطاعوا أيضا أن يحصلوا على معجبين، خاصة منهم المراهقين الذين لم يتبين أمامهم الفاتح والداكن بعد، وهو الأمر الذي يجر قطعا الى ضرورة التفكير في الحضور والتصرفات وخاصة الأخلاق، ما دام الفن يحمل رسالة سامية لا يقوى على حملها سوى الشخص السوي.
|