spacer
يوجد الآن 84 ضيوف يتصفحون الموقع
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

الأعداد السابقة

 
20/06/2010
أضفت حيوية وبهجة في أرجائها

محلات الشواء تنعش أحياء الكاليتوس

يشهد الطريق الوطني رقم 8 على مستوى بلدية الكاليتوس حركة تجارية كثيفة، تتميز بانتشار محلات الشواء والإطعام على طولها، فالعابر للطريق تستوقفه تلك الأجواء البهيجة ومناظر الأدخنة المتصاعدة من مفاحم الشواء وكذا رائحة المأكولات الشهية.

استطاعت محلات الاطعام عامة والشواء خاصة أن تجعل لنفسها اسما وتعطي لبلدية الكاليتوس شهرة ومكانة بالعاصمة، حيث أخذت المحلات المتواجدة على طول الطريق الرئيسي لبلدية الكاليتوس في تغيير أنشطتها التجارية واختيار مهنة تقديم خدمات الاطعام والشواء على الجمر، وبعد أن كانت هذه المحلات قبل سنوات قليلة تعد على أصابع اليدين، هاهي اليوم تصل إلى قرابة الـ 50 محلا.

أحد الزبائن الذين التقيناهم والذي يقطن ببلدية باش جراح المجاورة عبر لنا عن وفائه لهذه المحلات وقناعته بنوعية وجودة الخدمات والوجبات المقدمة بها، لا سيما وأن أسعارها معقولة إلى حد بعيد، مضيفا أنه يأتي كل أسبوع رفقة أصدقائه للتلذذ والاستمتاع بما لذ وطاب من مختلف أنواع الشواء المعروضة.

وذكر أحد العاملين بمحلات الشواء الذي بدا سعيدا بعمله ومرتاحا أن الأجواء بهيجة تسود البلدية خاص في فترة ما بعد الزوال إلى غاية منتصف الليل، حيث أن الكثير من الزبائن يقصدون محله من مختلف بلديات العاصمة، وكذا عابري السبيل والتجار القادمين من الجنوب والشرق والمتوجهين إلى أسواق العاصمة خاصة سوقي بومعطي والحميز.

وطبعا استغل بعض الشباب البطالين توافد الزبائن بسياراتهم للمكان لإنشاء حظائر بطريقة فوضوية من أجل كسب بعض المال.

من جهة أخرى أوضح صاحب أحد المطاعم أن أسعار كراء المحلات ارتفع إلى مستويات قياسية تصل إلى 60 ألف دينار شهريا، رغم ذلك أكد محدثنا أنه حريص على حسن استقبال زبائنه بتخصيص قاعات مجهزة ومكيفة للعائلات، وكذا على النظافة وحسن المعاملة.

للإشارة أدى هذا الإقبال الكبير للزبائن على محلات الشواء بالكاليتوس إلى انتعاش أنشطة تجارية أخرى لا تقل أهمية كطاولات بيع الفواكه على حافة الطرقات والمقاهي.

بودربالة محمد. أ

التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
 

busy
 
< السابق   التالى >
  spacer
spacer