|
19/06/2010 |
أدوا مباراة بطولية تاريخية |
|
''محاربو الصحراء'' يحطمون غرور الإنكليز

خروج كابيلو غاضبا بين الشوطين متوجها للاعبيه بهذه العبارة '' انتم لستم انجليز '' يترجم حقيقة سيناريو اللقاء الذي كان فيه الجزائريون الأفضل على جميع الجبهات، واستطاعوا ان يحطموا غرور خصم تفنن لاعبوه في اطلاق تصريحات كلها استهانة بالافناك، ابرزها تلك التي صدرت من كراوش الذي قال :'' سنسجل عشرة أهداف على الأقل '' ، وهو اللاعب الذي تعذر عليه القيام ولو بنصف لقطة تستحق الذكرامام خط خلفي جزائري مثالي استطاع بقيادة مجيد بوقرة ان يقطع '' الماء والكهرباء على '' الفتى الذهبي ''واين روني الذي ذهب ضحية كماشة استحال اختراقها، في الوقت الذي عانى جونسون ولونون ويلات امام زياني وبلحاج، شأنهما شأن ايسكي الذي اضطر التقني الايطالي إلى تعويضه بفليبس أملا في إعطاء دفع جديد للآلة الهجومية، لكن دون جدوى في ظل تنظيم أكثر من رائع لتعداد سعدان الذي تفوق بامتياز على نظيره الانكليزي.
واتضح هذا التفوق جليا من خلال الانتشار الجيد للعناصر الوطنية التي كسبت أيضا معركة وسط الميدان بامتياز رغم وجود لاعبين يعدان الافضل في منصبيهما في العالم ويتعلق الامر بالقائد ستيفان جيرارد وفرانك لامبارد ، فيما كان كريم مطمور بمثابة السم القاتل في الدفاع الانجليزي وكاد يتسبب في طرد تيري ، كما كان وراء اغلب الضربات الحرة المباشرة التي كان يمكن ان تنتهي إحداها بهدف لولا يقظة جيمس ، بينما انتظرت تشكيلة '' الأسود الثلاثة '' الدقيقة 53 لتهدد خليفة شاوشي مبولحي ، إلا ان يقظة هذا الأخير وتألقه حال دون بلوغ الشباك.
ومثلما اكد اشلي كول فان المنتخب الانكليزي تفادى الكارثة ، حيث كان بإمكان '' محاربي الصحراء '' الوصول الى حارس مرمى بورسموث في مناسبات عديدة أمام حيرة التقني الايطالي الذي اعترف قائلا :'' الكل كان سيئا اليوم ''.
وبنتيجة التعادل السلبي الذي انتهت عليه المواجهة الجزائرية - الانكليزية، يبقى التنافس على تأشيرتي العبور الى الدور الثاني مفتوحا على مصراعيه في المجموعة الثالثة.
سمير/ب
|