|
مع عودة ذكرى الاعتداء الإسرائيلي على غزة عاودها الضغط والتهديد والحصار كما سمّي بالجدار الفولاذي على حدودها مع مصر من أجل إحكام الحصار والحيلولة دون "التهريب" عبر الأنفاق.
يحدث هذا في انتظار وصول القافلة التضامنية التي قطعت أوروبا وهي بصدد عبور الأردن نحو معبر رفح -محطة كل المساومات- وهي المحطّة التي تشدّ إليها الأنظار والتوقّعات حول كيفية التعامل مع هذه القافلة التي جاءت بنية تحدي الحصار المحكم على مليون ونصف المليون فلسطيني منذ سنوات.
نقول هذا لأنّ المؤشّرات تحيل على التعنّت الإسرائيلي للحيلولة دون دخولها واستغلالها كورقة ضغط على حركة حماس في صفقة إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي -المنتظر استبداله بمساجين فلسطينيين- ولا يبدو أنّ المسؤولين الإسرائيليين سيفوّتون هذه الفرصة دون الابتزاز.
وينتظر كذلك أن يتحوّل دخول القافلة من عدمه إلى قضية قد تغطي على الحقائق الجديدة التي تكتشف يوميا وتميط اللّثام على الجرائم الإسرائيلية في فلسطين المحتلّة عامة وفي غزة على وجه الخصوص وعلى رأسها سرقة أعضاء الضحايا الفلسطينيين واستعمال أسلحة بيولوجية محرمة دوليا في الاعتداء الأخير على غزة وما أكثرها وما أخطر آثارها التدميرية على الآماد المباشرة والمتوسطة والبعيدة.
ملفات لا يبدو أن تنتهي معها معاناة الغزاويين في وقت قريب.
|