|
بين الثأر والتأكيد
يحتضن ملعب بولوغين اليوم، مباراة محلية مثيرة بين مولودية الجزائر وشباب بلوزداد، لا بديل فيها لكلا التشكيلتين عن الفوز للحفاظ على الاستقرار، خاصة "العميد" المطالب بالتصالح مع جماهيره، والتأكيد على أن الاجتماع الأخير الذي ضم الرئيس عمروس إلى أعضاء مكتبه قد أعطى ثماره.
وتبدو المواجهة صعبة جدا، لأن مستوى الفريقين هذا الموسم متقارب إلى حد بعيد، كما أن نتائجهما متجانسة، فكلاهما يحتل المرتبة الخامسة وبنفس الرصيد (37 نقطة)، وهو ما يوحي بأن الحوار بين اللاعبين فوق أرضية الميدان سيكون شديد اللهجة.
ومعطيات لقاء العودة تختلف كثيرا عن معطيات لقاء الذهاب، الذي انتهى لصالح زملاء يونس بهدفين مقابل هدف، فلاعبو الشباب يعيشون فترة صحية جيدة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية المسجلة في البطولة، وكذا كأس الجمهورية التي بلغوا فيها الدور نصف النهائي بعد مشوار بطولي كبير، وهذا سيكون له تأثير إيجابي على مردودهم في هذا اللقاء، الذي يطمحون من خلاله إلى الثأر لأن هزيمة الذهاب كانت بملعب 20 أوت.
ويعلق أنصار الشباب آمالا كبيرة من أجل تسجيل فوز في بولوغين، فالملعب يعتبرونه فأل خير عليهم، باعتبار أن فريقهم فاز في أغلب المباريات التي جمعته بالعميد في هذا الميدان، إذ من مجموع سبعة لقاءات فاز ذوو الزي الأحمر والأبيض بستة... لكن ما يخشاه أبناء العقيبة، هو فشلهم هذا الموسم في أغلب اللقاءات المحلية مقارنة بالمولودية، حيث حصدوا أربع نقاط في سبع مباريات، بينما فاز منافسوهم بـ16 نقطة في تسعة لقاءات والفارق على ما يبدو بعيد جدا.
وعن المباراة، قال مدرب الشباب محمد حنكوش ـ الذي كان غائبا عن اللقاء الأول ـ أن المواجهة عادية جدا ومهمة في نفس الوقت بالنسبة للفريق، لكن لا يجب شحنها أكثر من اللازم، حيث قال: "المباراة عادية ولا يجب أن نعطيها حجما أكثر منها، لكن اللاعبين واعون بضرورة تحقيق الفوز لأنهم لا يريدون خسارة ذهابا وإيابا".
وخلافا لحنكوش، قال مدرب المولودية الفرنسي، ألان ميشال، أن المباراة تعني له الكثير وأن الفوز بنقاطها الثلاث ضروري، حيث قال: " مباراة الشباب تعني الكثير سواء للطاقم الفني أو الإداري أو اللاعبين، فهي مباراة من ست نقاط والفوز فيها أكثر من ضروري".
ب. هشام
|