|
"اتصالات الجزائر" تلجأ إلى حجز ممتلكات الرافضين لدفع مستحقاتها
ذكر رئيس مصلحة المنازعات بالمديرية الجهوية لـ"اتصالات الجزائر" بوهران، أن إدارة المؤسسة اتخذت جملة من الإجراءات الهامة والعملية، لاسترجاع مستحقاتها المالية لدى الزبائن الذين تخلفوا عن دفع قيمة فواتيرهم، ويتمثل واحد من هذه الإجراءات في اللجوء إلى حجز ممتلكات الزبائن المتخلفين عن دفع المستحقات المالية...
أو أولئك الذين يرفضون دفع هذه المستحقات المالية لسبب أو لآخر، وجاء اللجوء إلى هذا الإجراء، الذي يعد سابقة، إلى حجم الديون الكبيرة للمؤسسة لدى زبائنها، مما يعرقل التجسيد الميداني للعديد من مشاريعها التنموية المحلية، خاصة ما تعلق منها بمجال الربط الهاتفي للزبائن ضمن الشبكة الهاتفية الرقمية الجديدة، وفي لقاء مع المدير الجهوي السيد سكور، أكد فعلا إمكانية اللجوء إلى هذا الإجراء الصارم في حال عدم رضوخ الزبائن للقوانين ودفع مستحقاتهم المالية، التي يقدرها رئيس مصلحة الميزانية والمالية بالملايير من السنتيمات···
ولتجسيد هذا الإجراء عمليا، قامت مديرية "اتصالات الجزائر" بوهران، بالاتصال بالعديد من المحضرين القضائيين، من أجل الضغط بصفة قانونية على مختلف الزبائن الذين يرفضون تسديد ديونهم، ودفع مخلفات فواتيرهم وتسوية وضعياتهم المالية، وهذا بعد استنفاد كافة الإجراءات القانونية، على غرار توجيه الإعذارات واستصدار أوامر الإلزام بالدفع، وغيرها من التدابير الأخرى التي لم يجد استعمالها واللجوء إليها أي نفع·
وكما جاء على لسان رئيس مصلحة المنازعات القانونية، فإنه سيتم مباشرة تنفيذ هذا الإجراء بصفة فعلية وعملية مع بداية الشهر الجاري من هذه السنة، حيث سيتم معالجة المخلفات القديمة والثقيلة، المتضمنة مجموعة من الزبائن الذين يرفضون صراحة دفع هذه المستحقات المالية والاستجابة لمختلف الطرق الودية لتسوية هذه الوضعية غير المريحة التي يوجودن عليها·
وحسب المدير الولائي لـ "اتصالات الجزائر"، فإن هذا الإجراء غير الجيد، سيكون مفاجأة كبيرة في أوساط الزبائن المستهدفين بالعملية، الذين يعتقدون أن ملفاتهم قد طويت وسويت بصورة نهائية، بمجرد قطع الحرارة عن هواتفهم وتعليق خطوطهم الهاتفية محل رفض تسديد المستحقات المالية، خاصة وأن المعنيين بالعملية (حجز الممتلكات) قد مضت عليهم سنون عديدة، وهو ما يعني أن حجم المتجزات سيكون ثقيلا جدا عليهم·
ج· الجيلالي
|