|
03/01/2012 |
تكتسي أهمية في إثراء المفردات التعليمية للطفل |
|
قراءة القصص بلغات مختلفة ممكنة في سن مبكرة
يؤكد خبراء تربويون أن للقصة، ما قبل النوم، أهمية قصوى في تنمية مهارات الطفل التعليمية والإدراكية، خاصة إذا اهتم الآباء بالتنويع في مضامين القصص المقروءة لأطفالهم وعملوا على تقريب مفاهيمها. ولا يكون التنويع هنا فقط في مضمون القصص؛ بين قصص الحيوانات ومغامرات جحا أو قصص الأنبياء والصحابة فقط، بل وحتى من ناحية استخدام لغة أجنبية في سن مبكرة، ذلك لأن الطفل قبيل العشر سنوات من عمره، يمكنه استيعاب أكثر من لغة. |
|
03/01/2012 |
نادية مصورة فوتوغرافية مختصة في الأعراس |
|
الفوتوشوب فتح المجال للتفنن في الصورة
كانت حرفة التصوير الفوتوغرافي، إلى وقت غير بعيد، حكرا على الرجال، لكن سرعان ما اقتحمت النساء هذا المجال الفني بامتياز، نظرا لعوامل تتعدى حب هذه المهنة أو الفن إلى الطلب على المرأة المصورة لأسباب اجتماعية وشخصية، وهو ما جعل الكثيرات يتخصصن فيها، فأصبح من العادي جدا أن نرى المصورات يزاحمن زملاءهن في العمل الصحافي، رغم صعوبته. |
|
02/01/2012 |
خبير العلاقات الزوجية والمشاكل الجنسية لحسن بوجناح لـ المساء'' |
|
الثقافة الجنسية في الجزائر هزيلة ومصابة بعقدة الخجل!
لحسن بوجناح استشاري في العلاقات الزوجية، رائد في فتح عيادة لتناول مشاكل العلاقة الحميمية في الجزائر، تدريباته تبدأ بالتشخيص وتنتهي بالوصفة التي تضمد جراح الأسر وتنقذها من طامة الخراب الذي تشهد عليه أروقة العدالة آلاف المرات سنويا.الخبير لحسن بوجناح حائز على شهادة في مجال إعادة التأهيل الوظيفي للحركات، ومدرب في الاسترخاء الذاتي... قابلته ''المساء'' في مكتبه الكائن بالجزائر الوسطى، حيث كان الحوار مع رجل يؤمن بصدق رسالته وسمو أهدافها. |
|
01/01/2012 |
''بلوزتنا'' عنوان الطبعة الأولى من مهرجان اللباس التقليدي الجزائري |
|
الدفاع عن جزائرية الزي وإبراز مميزاته
''البلوزة''زي تقليدي جزائري بامتياز، تشتهر به منطقة الغرب، لكنها زينة لعروسات الجزائر في كل المناطق، بعد أن أصبحت جزء من ''التصديرة''. ولأنها كذلك، فقد فضلت وزارة الثقافة أن تكون عنوانا للطبعة الأولى من المهرجان الوطني الثقافي للزي التقليدي الجزائري الذي احتضنه قصر الثقافة مؤخرا. |
|
01/01/2012 |
جمعية كافل اليتيم بالبليدة خلال 2011 |
|
كفالة 14 ألف يتيم ومشاريع واعدة
وصل عدد اليتامى الذين تتكفل بهم جمعية كافل اليتيم بالبليدة إلى 14 ألف يتيم عبر بلديات الولاية البالغة ,25 وقد شهدت الجمعية توسعا في نشاطاتها خلال,2011 إذ وصل عدد فروعها إلى 18 فرعا؛ منها ثلاثة فروع جديدة على مستوى بلديتي حمام ملوان وبني تامو، أين يتم التكفل فيها بأكثر من 04 آلاف عائلة فقيرة. |
|
30/12/2011 |
لماذا يحتفل الجزائري برأس السنة الميلادية؟ |
|
يعيش العالم استعدادات العيش والانتقال لسنة جديدة اسمها ,2012 إنها سنة جديدة في عمر البشرية وبالتقويم الميلادي أيضا، لأن العالم العربي عاش ميلاد سنة هجرية مؤخرا، إلا أننا لم نعش تفاصيل ضجة السنة الميلادية التي أصبحت تقليدا سنويا يمارسه الجزائري على غرار الشعوب العربية والغربية، بقدومها بداية من التخطيط المسبق والبحث الجاد عن مكان لقضاء السهرة، وصولا إلى شراء ''لابيش'' ومختلف أنواع الشكولاطة التي يتفنن أصحاب محلات بيع الحلويات في طرحها بلونيها الأبيض والبني المغريين، في الوقت الذي يفضل فيه المقتدرون عيش تفاصيل ميلاد السنة الجديدة في احتفالات على وقع المفرقعات وألوان الألعاب النارية في بلد الجن والملائكة، أو أي بلد أوروبي يضمن الاحتفال الكبير بهذه المناسبة، سؤال طرحناه على الجزائري؛ لماذا تحتفل برأس السنة الميلادية؟ |
|
30/12/2011 |
الجزائر الخامسة عربيا على شبكة الفايسبوك |
|
عدد المشتركين يقترب من 2.8 مليون مشتركا
بينت آخر الأرقام والإحصائيات أن عدد الجزائريين المنخرطين في شبكة التواصل الاجتماعية ''فايسبوك'' في ارتفاع مستمر وبوتيرة مذهلة، حيث بلغ إلى غاية يوم الجمعة 25 نوفمبر 2.721620 منخرطا، لتحتل بذلك الجزائر المرتبة الـ 48 عالميا. ويعتبر الرجال أكثر إقبالا على هذه الشبكة التواصلية من النساء بنسبة 68 بالمائة، مقابل 32 بالمائة فقط بالنسبة للعنصر النسوي. |
|
28/12/2011 |
يجعلها فريسة للقلق، الشكوك والكبت |
|
صمت الرجل.. لغز يحير المرأة!
صمت الرجل.. لغز يحير المرأة كثيرا، وتُراها لا تفهم لغة الصمت المخالفة لطبيعتها، فتحاول عبثا أن تستجره للكلام.. ثم تبدأ في طرح الأسئلة البوليسية التي يضيق بها الرجل ذرعا، ولسان حالها يقول: ''ماذا وراء هذا التجاهل''؟.. هي شكاوى تجره على ألسن عدة زوجات، وعلى هذه الشكوى سلطت ''المساء'' الضوء من خلال استطلاع آراء مختصين لمحاولة فك رموز لغة الصمت التي تجنن حواء. |
|
28/12/2011 |
دراسة تونسية تنتقد الدروس الخصوصية وتصنفها في خانة العنف |
|
تحذير من تحول الدراسة إلى ''عملية طبقية''
أصبحت الدروس الخصوصية جزء من الحياة الدراسية للتلاميذ في كل البلدان العربية، ولم يعد أمام الأولياء أي خيار إلا النزول عند طلب أبنائهم بدفع مستحقات مالية شهريا للمعلمين والأساتذة، الذين يحول أغلبهم بيوتهم إلى أقسام دراسية موازية، يعطون فيها لمنتسبيها أسباب التفوق، وهو مايقلل من حظوظ التلاميذ غير القادرين على اخذ هذه الدروس في النجاح. وإذا كنا قد تطرقنا الى سلبيات هذه الظاهرة من قبل، فان تصنيفها كشكل من أشكال العنف في الوسط المدرسي في دراسة تونسية يثير الانتباه. |
|
27/12/2011 |
تمارس حرفة الخزف الفني منذ أزيد من أربعة عقود |
|
وردة بن طالب.. يد من ذهب
لطالما كانت الدراسة حبها الأكبر، لكن للأسف، بُعد المدرسة جعلها تتوقف عند مستوى السنة الخامسة ابتدائي.. حرقة الابتعاد عن المدرسة أسقطتها على عجينة الطين، فنجحت في صنع اسم لها في عالم الخزف الفني، تميزت بأسلوبها المبدع الذي يأبى أن يتخطى الإطار التقليدي لحرفة تمتد جذورها من عصور قديمة.. إنّها السيدة وردة بن طالب اِلتقتها ''المساء'' في الصالون الوطني للخزف الفني وصناعة الزجاج، فكانت هذه الإضاءة على تجربة تستحق أن تروى. |
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 61 - 70 من 787 |