|
24/07/2010 |
ساحة الأمير، مقام الشهيد وساحة الشهداء وجهاتهم الرئيسية |
|
العاصمة تستقطب الزوار من كل حدب
في الوقت الذي تشدّ فيه بعض الأسر العاصمية المرتاحة ماديا أمتعتها للسفر إلى بعض الولايات الساحلية أو الدول العربية أو الأجنبية كفرنسا، تركيا، المغرب وتونس بغية قضاء العطلة الصيفية واكتشاف جمال وروعة الطبيعة، تفضل عائلات آخرى لاسيما تلك القادمة من الولايات الداخلية التوجّه إلى العاصمة لقضاء العطلة. فالعاصمة بالنسبة لهؤلاء قبلة سياحية يحلمون باكتشافها، خاصة أنها تزخر ببعض الأماكن السياحية التي كثيرا ما سمعوا عنها وشاهدوها في التلفزيون كساحة الأمير عبد القادر وحي القصبة والسيدة الإفريقية دون أن ننسى مقام الشهيد وحديقة الحامة.
|
|
سطورة تجمع العائلات في سهرات ليليـة
يشهد كورنيش سكيكدة الممتد من شاطئ قصر الأخضر إلى غاية سطورة ليلا ازدحاما كبيرا للمارة والمركبات الذاهبة والقادمة إلى سطورة في أجواء أعادت إلى هذا الشريط الساحلي الجميل حيويته ونشاطه خاصة أن جلّ العائلات السكيكدية تفضل قضاء سهراتها الليلية في التنزه على شاطئ البحر هروبا من حرارة المنازل ولتناول وجبات خفيفة برفقة الأحباب والضيوف، في حين يفضل آخرون الجلوس على رمال الشاطئ في حلقات عائلية حميمية يتجاذبون أطراف الحديث عن مختلف المواضيع، وربما يجدها البعض الآخر فرصة سانحة لاسترجاع الذكريات الماضية بين الأحباب والأصدقاء بالخصوص أولئك الذين طال غيابهم عن المنطقة. |
|
23/07/2010 |
معظم المصطافين أصبحوا لا يستغنون عنها |
|
الذرى المشوية تجارة موسمية مربحة
يعرف موسم الصيف والاصطياف ظهور عدد من الأنشطة التجارية التي تتزامن وموسم الحر والمنتشرة على طول الطرق المؤدية إلى شواطئ البحر، والتي يحاول أصحابها توفير عمل موسمي لهم يدرون منه ما تيسر من المال وأبطالها شباب من مختلف الأعمار لا يترددون في خوض غمار تجارب البيع والشراء خلال الصيف.. ومن أبرز هذه الأنشطة التجارية بيع قضبان الذرى المشوية والمملحة والتي يصطف من حولها عشرات المصطافين. |
|
23/07/2010 |
بعد عودة ظروف تضمن لهم الراحة والأمن بها |
|
شواطئ الجـزائر البيضاء تنتعـش وتحتضن مصطافيها
مع انطلاق موسم الاصطياف ,2010 ظهرت بعض شواطئ العاصمة بوجه جديد ساهم بشكل كبير في استقطاب عدد كبير من المصطافين مقارنة بمواسم الاصطياف السابقة، حيث كانت وجهة العاصميين شواطئ أخرى بعيدة وذلك رغم توفر شواطئ أقرب من مقرات سكناهم. |
|
23/07/2010 |
تقصده عائلات المدينة وأخرى من خارجها |
|
''بولفار'' بومرداس.. سهرات مع نسيم البحر والمثلجات
تعرف ساحات وشوارع وحدائق مدينة بومرداس ليلا منذ بداية موسم الحر، حركة غير عادية بفعل التهافت الكبير للعائلات، التي أصبح ملاذها الوحيد التنزه ليلا والاستمتاع بالنسيم المنبعث من البحر، هروبا من الحر الشديد والرطوبة العالية المسجلة هذه الأيام. |
|
23/07/2010 |
السفر والنزهات والخرجات للهروب من حر الصيف |
|
والتلفزيون ملاذ من لا عطلة له
يصبح جهاز التلفاز في العطلة الصيفية مصدرا للإزعاج والقلق عند بعض العائلات الجزائرية، فيقل ارتباطها به، بحكم ارتفاع درجات الحرارة والشعور بالكسل والخمول والرغبة الجامحة في النوم لساعات طويلة او الخروج للتنزه، بدل المكوث أمامه لمشاهدة البرامج التي تعرضها مختلف القنوات الفضائية، والتي تركز في مضمونها على الراحة والاستجمام، ما يزيد الشعور بالنفور منه. |
|
21/07/2010 |
تساهم في غرس ثقافة المطالعة لدى الجزائريين وتوفر أشهر العناوين المفقودة |
|
تجارة الكتب في الأماكن العمومية تنافس المكتبات
عادت ظاهرة بيع الكتب المستعملة لتنتشر في العديد من الأماكن العمومية، لاسيما الأرصفة منها، حيث تنتعش مع حلول كل موسم اصطياف لتضفي جوا مميزا وتضيف إلى المشهد اليومي صورا جديدة، سيد الموقف فيها هو الكتاب وليس منتوجات غذائية أو سلعا لا يكف المواطن عن اللهث وراءها طيلة أيام السنة. وقد انتشر العديد من هؤلاء الباعة الذين تتشكل غالبيتهم من الشباب في أماكن استراتيجية بالعاصمة، كونها تشهد حركة لا تنقطع طوال اليوم، الأمر الذي يضمن لهؤلاء الباعة حظوظا كبيرة لتسويق ما لديهم من كتب مستعملة وحتى الجديدة منها. |
|
21/07/2010 |
مهرجان ''القراءة في احتفال'' يستقطب الجمهور الصغير |
|
مكتبـة بالشاطئ لتحبيب الأطفـال في المطالعة
تقترن العطلة الصيفية بالنسبة لأغلبية الأطفال بأجواء اللعب والاستجمام والتمتع بأشعة الشمس على ''ضفاف'' الأزرق الكبير، كما تقترن أيضا بهجرة الدراسة والكتابة والتحرر من قوانين المدرسة والقبوع وراء الطاولات متسمرين في الأقسام، لذلك فإن الأطفال يتنظرون العطلة بشغف كبير لأنها تمكنهم من الانفلات من كل تلك القيود بطريقة مشروعة، إلا أن تبني حملة القراءة في الصيف هذه السنة جاءت لتصحيح الأفكار المشوشة في ذهن الطفل وجعله أكثر ارتباطا بالكتاب حتى في عز العطلة الصيفية. |
|
20/07/2010 |
شاطئ الباخرة المحطمة ببرج الكيفان يصنع المتعة ويضمن الاستجمام |
|
استجمام، متعة مضمونة وسمر لا يقاوَم
استطاع شاطئ اسطنبول أو''الباخرة المحطمة'' ببلدية برج الكيفان أن يصنع لنفسه مكانة كبيرة ويستقطب سنوياً أعداداً هائلة من المصطافين الذين يتوافدون من الأحياء والبلديات المجاورة، خاصة بعد أن تم دعمه بأفراد الدرك الوطني والحماية المدنية، وضمان النظافة اليومية لرمال الشاطئ، من طرف أعوان وكالة حماية وترقية الساحل لولاية الجزائر. |
|
20/07/2010 |
الشواطئ الخاصة تصنع يوميات المصطاف العاصمي وأبناء الجالية |
|
ظروف الراحة متوفرة والخدمات متنوعة
تحول اهتمام العائلات العاصمية في المدة الأخيرة إلى الشواطئ الخاصة لما توفره من خدمات للمرتادين، تبدأ من الشمسيات إلى الكراسي والاهتمام بالأطفال بالإضافة إلى الألعاب البحرية المقترحة على الجميع، ورغم أن هذه الشواطئ تفرض إتاوات على زبائنها بعد حصول مسيريها على تراخيص من السلطات المحلية إلا أنها تشهد إقبالا كبيرا من العائلات التي فضلتها على الشواطئ المجانية الأخرى، وهو ما لمسناه بشاطئ سلطان براهيم ببلدية زرالدة وهو الذي يعد من الشواطئ الخاصة التي يعود تاريخ فتحها إلى نهاية سنوات التسعينات. |
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 21 - 30 من 1033 |