|
27/07/2010 |
مستودعات وسطوح حوّلت إلى فضاءات أفراح موازية بعد غلق أزيد من 80 ¥ من القاعات |
|
الحل في العودة إلى أعـراس زمان
لا تزال العائلات الجزائرية تعاني مع استمرار أزمة قاعات الأفراح والأعراس التي لم يعد يعمل منها سوى القليل بعد أن بلغت نسبة القاعات التي أغلقت خلال السنوات الخمس الماضية أزيد من 80 بالمائة من أصل 1200 قاعة موزعة عبر الوطن من بينها أكثر من 280 قاعة بولاية الجزائر لم يبق بهذه الأخيرة سوى 20 قاعة تشتغل، علما أن العاصمة هي الأكثر تضررا من إجراءات الغلق المطبقة. وقد أدت هذه الوضعية إلى ظهور بعض الفضاءات الموازية يعرض أصحابها خدماتهم للعائلات بحجة أنها ترغب في مساعدتها والتخفيف من معاناتها. |
|
27/07/2010 |
أهمه الإسهال، ضربات الشمس والتسممات |
|
''أمراض الصيف'' تعكر أجواء العطل
للصيف أمراض خاصة به تختلف عن أمراض المواسم الأخرى، فطبيعة فصل الصيف تختلف عن باقي فصول السنة، حيث ترتفع الحرارة، ومعها نسبة الرطوبة، وبالتالي يضطر الناس إلى ارتداء ملابس خفيفة والذهاب إلى الشواطئ وتفضيل الوجبات السريعة وتناول بعض الفواكه التي تباع على حافات الطرق تحت أشعة الشمس مما يؤدي إلى إصابتهم ببعض الأمراض، أهمها الآلام المعوية أو الإسهال، ضربات الشمس، الحروق الجلدية دون نسيان التسممات الغذائية الأكثر شيوعا على الإطلاق في فصل الصيف بحسب أهل الاختصاص من الأطباء. |
|
26/07/2010 |
منطقة القبائل تحافظ على التقاليد رغم التطور التكنولوجي |
|
أورار، اظبالن والجبة تفاصيل أبدية للعرس القبائلي
لا تزال الأفراح والأعراس القبائلية تحتفظ بنفس عاداتها وتقاليدها التي توارثتها أبا عند جد، وهو ما جعلها محط اهتمام كل العائلات التي لا يمكنها التفريط في حضور عرس قبائلي لما يحمله من تفاصيل مثيرة ومشوّقة، ولعلّ هذا ما يفسر الحضور الدائم للمدعوين من كل مناطق الوطن وكذا الجالية بالخارج التي لا تستغني عن حضور مثل هذه المناسبات التي تعدّ بالنسبة إليها فرصة لإشباع شوقها للأهل والأحباب بعد شهور أو سنوات من الغربة وتحت دوي البارود وعلى إيقاعات فرق ''اظبالن'' التقليدية تجتمع العائلات في ''أورار'' في سهرة تبقى خالدة في أذهان كل وافد. |
|
26/07/2010 |
مهرجان ''قراءة في احتفال'' بالكيتاني |
|
من قال إن الأطفال لا يقـرأون؟
يحب الكثير من الأطفال ممارسة هوايتهم خلال الموسم الدراسي، إلاّ أن الحجم الساعي من الدروس وقصر اليوم يحول دون تمكينهم من ذلك، فتظل تلك الرغبة مكبوتة بداخلهم، ولأن العطلة الصيفية تمتد على مدار ثلاثة أشهر تقريبا، وبعدما يتم إشباع الأطفال بالرحلات بين الغابة والبحر وحدائق التسلية يظل هنالك متسع من الوقت بحكم أن أيام الصيف طويلة، إذ يتسنى للطفل ممارسة العديد من الأنشطة التي تفجر المواهب الكامنة بداخله، وهو المسعى الذي دأبت وزارة الثقافة عليه من خلال نصب الخيم بساحة الكيتاني لدعوة الأطفال إلى ما يسمى بمهرجان ''قراءة في تظهارة '' تعدّ الأولى من نوعها. |
|
26/07/2010 |
شاطئ أوقاس ببجاية |
|
توفير كـل الخدمات للمصطافين
تعتبر مدينة أوقاس إحدى أجمل البلديات الساحلية بعاصمة الحماديين، وذلك لموقعها الجغرافي الخلاب الذي تتمتع به، ولرمالها الذهبية التي تتميّز بها شواطئها، ما جعلها تختلف وتنفرد عن باقي الشواطئ، إضافة إلى الخدمة التي توفرها للمصطاف من حيث النظافة والأمن والإمكانيات التي تجعل المصطاف يقضي عطلته في اطمئنان وارتياح بعد تعب وعطاء سنة كاملة. ويستقبل الشاطئ سنويا أكثر من 10 آلاف مصطاف في عطل نهاية الأسبوع، إذ يأتون من كل النواحي خاصة من المناطق الداخلية، إضافة إلى المهاجرين والسياح الأجانب الذين يعشقون المنطقة، حيث يزورونها تقريبا سنويا. وحول تحضير موسم اصطياف هذه السنة، قال المكلف بالإعلام إن البلدية خصصت ميزانية معتبرة لموسم الاصطياف، حيث انطلق التحضير منذ شهر أفريل المنصرم وشمل تنظيف الشواطئ وتهيئتها باللوازم الأساسية لاستقبال المصطافين في أحسن الظروف وكلّف موظفون من البلدية بنزع الأعشاب وتهيئة مداخل الشواطئ وتزفيت الطرقات وتزيين المدينة بالأعلام. |
|
25/07/2010 |
المكيفات الهوائية تفرض نفسها على ميزانية العائلات الجزائرية |
|
لم تعد موضة والعرائس يفرضنه في جهازهن
يتهافت المواطنون في المدة الأخيرة على محلات بيع التجهيزات الكهرومنزلية للظفر بمنتوج يوفر لهم البرودة بعد ارتفاع درجات الحرارة، فمثل هذه المنتجات لم تعد مصنفة ضمن خانة ''الرفاهية'' بالنسبة للعائلات التي تحضر هذه الأيام لاستقبال شهر رمضان بالمكيفات والمروحيات الهوائية عساها تخفف عليها ضغط درجات الحرارة المرتفعة المنتظرة، وهو الإهتمام الذي قابله التجار ''باحترافية'' بعد أن تمّ مضاعفة الأسعار والاحتيال على سذاجة المواطن من خلال عرض خدمات البيع بالتقسيط، حيث يجد المستهلك نفسه مجبرا على دفع تكلفة المنتوج مضاعفة بالإضافة إلى الإتاوات الشهرية التي تصل إلى 4000 دج وهو ما يعدّ عبئا إضافيا للمواطن البسيط. وبين إجبارية اقتناء مثل هذه التجهيزات التي توفر البرودة في عز فصل الصيف و''طمع'' التجار، يبقى المستهلك الجزائري بين المطرقة والسنداد. |
|
أسعار العسل تجاوزت 2600 دج
تجاوزت في الآونة الأخيرة ومع حلول فصل الحر أسعار العسل الطبيعي سقف 2600 دج للكلغ الواحد محطمة بذلك رقما قياسيا غير متوقع لدى الباعة والمستهلكين الذين أصبحوا يتهافتون على هذه المادة التي أصبحت أساسية في البيوت لما لها من أهمية صحية وغذائية، بحيث أصبح المواطن لا يستغني عنها خاصة أن عسل المنطقة قد تعدت سمعته الحدود الولائية وأصبح الكثير من المستثمرين الخواص من خارج الولاية يحاولون في كل مرة الظفر بالكميات الهائلة من هذه المادة وإعادة تحويلها وفق نماذج متطورة وبيعها بأسعار خيالية، لتنتقل أسعار العسل الطبيعي من 1800 دج و2000 دج إلى 2600 و2800 دج في مدة قصيرة. |
|
25/07/2010 |
من أجل غرس الثقافة المرورية في العطل الصيفية |
|
الحظائر التربوية تستقطب إهتمام الأطفـال
إيمانا منها بأن أطفال اليوم هم شباب الغد ورجال المستقبل، وسعيا منها لحماية ورعاية هذه الطاقة الشابة عن طريق التقليل من حوادث المرور التي تخلف الآلاف من الضحايا سنويا وفي مقدمتهم الأطفال، لجأت المديرية العامة للأمن الوطني إلى إقامة بعض الأنشطة التي من شأنها غرس الثقافة المرورية لدى النشء باللجوء إلى ما يسمى بالحظائر التربوية بالساحات العمومية، إلى جانب طبع بعض الكتيبات والمطويات التي تسهم في شرح بعض الإشارات التي من المفروض أن يعرفها كل طفل باعتبارها من البديهيات بحكم اتصال هذا الأخير بالطريق. |
|
24/07/2010 |
روزازوس كما لقبها الرومان |
|
المنطقة الساحلية أزفون سياحة، حضارة ونموذج للتنمية
حظيت المنطقة الساحلية والسياحية أزفون الواقعة على بعد حوالي 30 كلم شمال ولاية تيزي وزو، باهتمام كبير من طرف المسؤولين بالولاية، حيث أخذت مؤخرا تعرف نهضة في التنمية بالنظر إلى مختلف المشاريع التنموية التي استفادت منها، والتي مسّت مختلف القطاعات، فهذه المنطقة الجميلة بمناظرها الساحرة عملت السلطات على أن تحوي كل الإمكانيات اللازمة من غاز، كهرباء، ماء وغيرها من الظروف التي تشجع وتجلب المستثمرين لإنجاز مشاريعهم بالمنطقة. |
|
24/07/2010 |
بعد أن تكفلت الدولة بتهيئتها وتجهيزها بوسائل التسلية والاستجمام |
|
غـابات بـرج الكيفان تستقـطب المصطافين
تحوّلت الفضاءات الغابية ببرج الكيفان إلى مرافق استجمامية هامة خلال هذا الصيف الحار، والفضل في ذلك لبرنامج وزارة الفلاحة الخاص بحماية وإعادة الاعتبار لهذه المساحات، حيث تمّ تسييجها وتزويدها بمختلف وسائل الترفيه واللعب للأطفال، وبذلك تكون قد حافظت على نوع من أملاكها واستغلاله في الصالح العام، بعد أن كاد الإسمنت المسلح والبناءات الفوضوية أن تستولي عليها، وتشوّهها. |
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 11 - 20 من 1033 |