|
تكتبه : أحلام.·م
|
|
بدا المطرب الجزائري حسين الجزائري حزينا جدا خلال زيارته للجريدة، فرغم مرور أزيد من شهرين على عودته إلى الوطن ورغبته في الاستقرار لتفجير طاقته الإبداعية وتقديم أجمل الأغاني في مختلف الطبوع الغنائية التي يجيدها، بحكم خاماته الصوتية التي تتماشى مع كل الطبوع، وجد نفسه يضرب الكف بالكف بعدما طرق الكثير من الأبواب ولم يجد من يشد بيده لمواصلة مشواره الفني، حيث أكد لنا أنه لم يتخيل أبدا هذا الوضع الذي ينبئ عن تهميش فني على حد تعبيره. حسين ليس الوحيد في مثل هذا الوضع، فقد تعودنا على حكايات التمرة والعرجون المفقود، والذي يظهر بعدما تفيض الروح، فهل سيجد حسين وإخوته الفنانون من يستمع إليهم ويشد على أيديهم قبل الرحيل أو الرحيل؟! |