
|
|
تكتبه : أحلام.·م
|
|
في لمح البصر مرت سنة جديدة من العمر، طبعا كانت مليئة بالأحداث الجديدة والغريبة، لم تكن لتمر مرور الكرام، فقد شهدت الساحة الغنائية الجزائرية ميلاد الأغنية الرياضية الريتمية القوية في مختلف الطبوع الغنائية، استطاعت أن تفتك لقبا ممتازا على كل الأصعدة، حيث شاركت الخضر الاحتفالات وكانت صديقا وفيا في الخرجات الاحتفالية التي تعدت الأسبوع، أكد من خلالها المناصرون الجزائريون ثقتهم الكبيرة في فريقهم الوطني المفضل الذي تأهل عربيا وحمل لواء الوجود العربي الكروي وسط الأندية الأوروبية الكبرى، وهي نفس السنة التي شهدت الوقعة الإعلامية، حيث بدا الإعلام المصري هزيلا بعيدا عن المنطق والصدق والمصداقية، وفي هذه السنة أيضا سقط قناع الحب والود والاحترام والسلم الذي يدعيه ويتظاهر به الفنانون المصريون، حيث كشرورا عن أنيابهم التي بدت تقطر حقدا وأصبح الدم الجزائري مستباحا، وهي السنة التي هيمنت فيها الدراما السورية كاشفة عن قوة جبارة مستمدة من السيناريوهات والإخراج، والتقمص الرائع للوجوه الفنية السورية وهو الأمر الذي فضح ضعف الدراما المصرية، التي يدعي أصحابها أنهم الأحسن على كل المستويات، حيث عرفت هذه الدراما سقوطا حرا ترجمه الخوف من زحف الدراما السورية التي شكلت خطرا بشهادة هؤلاء.
تألق المسلسلات التركية ايضا كان حديث السنة حيث استطاعت المسلسلات المدبلجة التركية على غرار "دموع الورد"، "نور"، "سنوات الضياع" أن تأخذ الاهتمام لمدة سنة كاملة بدون منازع، ليأتي بعدها تألق المسلسلات الكورية التي نالت لقب المحترمة والمحافظة جدا رغم أنها قادمة من آسيا، في الوقت الذي كنا نضطر لترك أماكننا ونحن نشاهد فيلما مصريا مثقلا بالقبل والمشاهد الساخنة. |
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 8 - 8 من 30 |