
|
|
12/01/2009 |
منظمات المكيالين!! |
|
يكتبه: رشيد كعبوب
|
|
حقوق الإنسان حسب المنظمات التي تدعي ذلك توزع بمكيالين، فهي لاترى هذه الأيام الانتهاكات الصارخة في غزة الجريحة، بينما تنتفض وتقيم الدنيا ولا تقعدها عندما يتعلق الأمر بالممارسة الديمقراطية والدفاع عن هذه الحقوق في العالم الثالث. أولم تصلها صرخات الأطفال والأرامل والثكالى، أو لم تر صور المجازر الوحشية والانتهاكات اللاإنسانية... انها حقيقة لاترى ذلك لسبب بسيط أن المنظمات الحقوقية" لم يعد لها الحق أصلا أمام "صناع الهولوكوست" في قول كلمة الحق، وبالتالي لم يبق لهذه "العرائس ال?را?وزية" إلا الانسحاب من سجل "أصدقاء الانسانية" طالما لم يتحرك مسؤولوها في الوقت المناسب دون أن يكونوا "شغالين تحت الطلب".
إنّ ما يحدث في غزة يؤكد للمرة الألف أن المتبجحين والمتشدقين بدور المجموعة الدولية والقمم الاقليمية في كشف ملابسات الحروب وفضّ النزاعات، صار ضربا من "التمائم" التي لا يستعملها إلا المستضعفون في الأرض وقوم تبّع، بل ونجد من المتشبثين بهذه "التمائم" من يقومون بالترويج لها وكأنها ترياق لكل الأدواء.
إن ما يحدث في غزة أماط اللثام عن حقيقة هامش الحرية الكبير الذي تدعيه وسائل الاعلام الغربية، التي أثبتت أنها بعيدة عن الموضوعية والانسانية وأنها متخندقة مع جنود اسرائيل الذين يحْتَمون بالدبابات والآليات والجدران الخرسانية، ويكادون يموتون وجلا من أسلحة المقاومة البسيطة ذات الصنع المحلي، بينما لا تخجل من إطلاق قنابلها الفوسفورية المحظورة على أطفال وعّزل لا حول لهم ولا قوة، فأي انسانية وأي نصر تريده دولة صهيون؟! |
|
<< البداية < السابق 21 22 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 22 - 22 من 22 |