
|
|
15/11/2009 |
السكوت المميـت |
|
يكتبه: علي سالم
|
|
كانت الروح الرياضية لممثلي الجزائر من رياضيين وأنصار ودبلوماسيين وضيوف سياسيين مرصعة بالدماء الزكية بعد أن لعب نقص الثقة في النفس بالخصم "الرياضي" في أرض الكنانة الذي تسلح انصاره وشارعه بسلاح الضعيف ألا وهي الكمائن والدسائس وغظ الطرف على الاعتداءات التي استقبل بها الفريق والانصار وصاحبت وجودهم في أرض صدقنا شعارها "القائل" ادخلوها آمنين.."
وما حدث بعد المباراة لم يكن منتظرا خاصة وأن الخصم عاد من بعيد للعب مباراة فاصلة ومع ذلك حدث ما حدث من سلوكات أقل ما يقال عنها أنها همجية في حق ضيوف جاؤوا يعيشون الفرحة مع فريقهم تماما كما كان انصار الخصم يحضرون لفرحتهم بفريقهم في حال تأهله،، والسؤال المطروح بعد الاصابات المؤدية الى الوفاة ماذا كان سيحدث لو فاز الفريق الجزائري بالمقابلة والذي كان جديرا بها بدون منازع؟!
إن الأجواء التي سبقت المقابلة وعمليات الشحن التي مارسها الإعلام المصري وبالتحديد بعض الفضائيات "المسكوت عنها" وظفت الفن في غير محله، وخرجت بالروح الرياضية عن إطارها وبالعلاقات الأخوية إلى (...) فتحولت ايجابيات هذه الأدوات بين عشية وضحاها الى سلبيات وورودها إلى أشواك، وصفاؤها إلى أعاصير..
فلا الشارع المصري بريء مما حدث، ولا الدبلوماسية بعيدة عن التقصير، ولا السياسة أدت ما عليها في تأمين الضيوف حتى لا نقول إكرامهم وانزالهم المنزلة التي يستوجبها الظرف والحدث ناهيك عن الروابط التي يتشدق بها بمناسبة وبغير مناسبة.
ومهما يقال عن المعتدين ومحاولات تبرير سلوكاتهم ووصفها بالمعزولة فهو مردود على أصحابه لأن جل -حتى لا أقول كل- المضيفين سكتوا عما جرى كل بقوة إيمانه على السكوت. |
|
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 11 - 11 من 71 |