
|
|
28/11/2009 |
نوفمبر الأفراح |
|
يكتبه: أحمد مرابط
|
|
تتالت أفراح الجزائريين خلال هذا الشهر المبارك، فبعد الاحتفال بذكرى اندلاع الكفاح المسلح وانطلاق الثورة المباركة التي حررت الجزائر من أعتى قوة استعمارية، جاءت فرحة تأهل المنتخب الوطني إلى المونديال، لتختتم الفرحة بفرحة عيد الأضحى المبارك.
فمن غرة شهر نوفمبر مرورا بمنتصفه وصولا إلى نهايتة لم يخل جو الجزائريين من الأفراح.
أولا: لأن ثورة نوفمبر ليست ككل الثورات، فهي أعظم ثورة في العصر الحديث طال تأثيرها بلدانا في إفريقيا وآسيا، وأمريكا اللاتينية، وقل ما توجد ثورة ضحى من أجلها مليون ونصف مليون شهيد، وعندما نحتفل بها، فإننا نستذكر بطولات هؤلاء البواسل والصناديد.
ثانيا: لأن تأهل المنتخب الوطني رافقه تكالب مصري إعلامي وسياسي وفني، حيث لم يشهد الجزائريون في تاريخهم مثل هذا الهجوم المسعور على ثورتهم وانتمائهم ورموزهم، وكل ذلك زادهم اقتناعا بأنهم أصبحوا يحسدون على ثورتهم ومواقفهم العربية، فكانت الفرحة، هي فرحة كسر هذا الغرور والتعالي والحقد الذي ترجمته الفضائيات المصرية.
ثالثا: لأن الجزائريين متمسكون بانتمائهم وأصالتهم فـإن فرحتهم تكون كبيرة في الأعياد الدينية، ليعطوا بذلك صفعة للجهلة الذين يتطاولون على الشعب الجزائري ويحتكرون الحضارة والزعامة وحتى الانتماء العربي.
لهذه الأسباب كان شهر نوفمبر شهر أفراح الجزائريين الذين صنعوا المعجزات التي يسعى الآخرون إلى نكرانها باسم شعارات جوفاء لم تخدم يوما القضايا العربية. |
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 8 - 8 من 73 |