
|
|
30/11/2009 |
الاتصال أولا ! |
|
يكتبه: أحمد مرابط
|
|
كم من قضية عالجتها الصحافة الوطنية دون أن تتوفّر لديها معطيات كافية، ورغم ذلك قامت بواجبها تجاه المواطن والوطن، والمشكل في غياب الاتصال والبيروقراطية التي تشكل سدا منيعا بين الصحفي ومصدر الخبر.
لقد سبق أن أشرنا إلى أنّ خلايا الاتصال على مستوى المؤسسات وكذا الوزارات لا تقوم بدورها، اللّهم إلاّ العدد القليل جدا.
ثمّ إنّ هذه الخلايا تتعمّد أو تجهل بأنّ المعلومة التي يبحث عنها الصحفي تصبح دون جدوى إذا لم تقدم في وقتها، لأنّ نشرة الأخبار لا تؤجل وكذا طبع الجريدة لا يتوقف ولا يؤجل أيضا.
وأصبح على ضوء ما نعيشه يوميا من تعاملات لا تمت بأية صلة إلى المهنية ولا سياسة الاتصال، والأكثر من ذلك تتناقض مع توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية الذي مافتئ في كل مناسبة يؤكد الحرص على حق المواطن في الخبر عبر الصحفي الذي يكون بمثابة الواسطة بين مصدر الخبر والمواطن.
ولعلّ الندوة الصحفية التي نشّطها أمس وزير الصحة حول الوقاية والتكفّل بعلاج فيروس انفلونزا الخنازير مثال واضح على قلة الاتصال وفي كثير من الأحيان انعدامه، فلم نسمع بالندوة إلا بعد انتهائها لنحرم من المساهمة في واجب وطني وهو التوعية بالوقاية من هذا الفيروس.
إنّ الاتصال ضروري إذا أردنا أن نشرك الإعلام الوطني في مسار التنمية وفي التحسيس والتوعية بالقضايا التي تهم المواطن والوطن بالدرجة الأولى. |
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 7 - 7 من 73 |