|
إذا كان هناك شخص يحرص على الإصغاء للآخرين ومـؤازرتهم والتكفل بانشغالاتهم، فهو رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، فهو ذلك الأب الوفي لشعبه، يسهر على راحته والتخفيف عنه رغم الصعاب التي مرت بها البلاد.
فلا يمكن إلا لجاحد أن ينكر فضل الرجل، سواء حرصه على متابعة كل صغيرة وكبيرة في حياة المواطن، أو تكفله بشرائح اجتماعية، بحاجة إلى رعاية أكثر، أو عمله الخيري الذي تتناقله وسائل الإعلام والمصادر المقربة منه، دون أن يصرح بها أو يكشف عنها طمعا في الثواب الكامل.
فرئيس الجمهورية الذي أرسل دفعات من الجزائريين لآداء مناسك الحج على حسابه الخاص، ما فتئ يتدخل ويأمر بنقل فنانين ورجال فكر وثقافة ومجاهدين للعلاج في الخارج، كما أنه بوصفه مجاهدا لا يمكن أن يفرط في المجاهدين، إخوانه في الكفاح بالأمس.
فلا ننسى أن الرجل عندما استلم مقاليد الحكم سارع إلى رد الاعتبار لبعض الشهداء والمجاهدين والشخصيات التاريخية، وتواصل اهتمامه بهذه الفئة من الأسرة الثورية إلى درجة حرصه الشديد على ضمان حياة كريمة لها سواء تعلق الأمر برفع المنحة التي يتقاضاها المجاهدون أو التكفل بهم اجتماعيا وصحيا.
وما ينطبق على فئة المجاهدين، ينطبق أيضا على الشباب بالاصغاء إلى انشغالاتهم والتجاوب معهم بطريقة تترك أثرها الطيب لدى هذه الفئة، ولا أدل على ذلك من التكفل بنقل الآلاف من الشباب الجزائري إلى الخرطوم لمناصرة المنتخب الوطني، بمجرد أن طلبوا منه ذلك.
هذا هو الرجل الذي زكّاه الشعب بكل فئاته ليقود البلاد إلى بر الأمان، ولا يزال وفيا للعهد وما بدل تبديلا. |