
|
|
يكتبه: أحمد مرابط
|
|
عودة المناضلة الصحراوية أميناتو حيدر إلى مدينة العيون المحتلة دون شروط مسبقة، دليل على أنّ حل القضية الصحراوية في إطار قرارات الأمم المتحدة ممكن إن "أفرجت" عنه بعض الدول العظمى، لأنّ الضغط الذي مارسته هذه الدول على النظام المغربي بخصوص المناضلة أميناتو حيدر أكّد ذلك.
فإضراب هذه المناضلة عن الطعام لأكثر من شهر كشف للعالم أجمع مدى حجم انتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها النظام المغربي ضد الشعب الصحراوي وبالخصوص مناضليه الذين يزج بهم في غياهب السجون والمعتقلات وفي مقدمتهم المناضلون السبعة الذين اعتقلوا بمجرد عودتهم من زيارة لمخيمات اللاجئين الصحراويين، كما أكّد أيضا على أنّ المغرب لن ينصاع لقرارات الأمم المتحدة بشأن تقرير مصير الشعب الصحراوي إلاّ تحت ضغط المجتمع الدولي، بحيث لو واجه ضغطا من فرنسا أو اسبانيا، أو الولايات المتحدة مثل الضغط الذي واجهه في قضية أميناتو، لما تردّد لحظة واحدة عن القبول باستفتاء تقرير المصير ولما تجرأ على طرح فكرة الحكم الذاتي.
ولم يكن للولايات المتحدة وفرنسا أن تضغطا وتأمرا بالسماح للمناضلة أميناتو بالعودة إلى العيون لو لم يقتنعا بوجود انتهاك صارخ لحقوق الإنسان من طرف النظام المغربي بحق هذه المناضلة في العودة ليس إلى الرباط بل إلى العيون العاصمة المحتلة للصحراء الغربية.
فهل ستكون قضية أميناتو بداية لخطوات أخرى نحو تطبيق الحل الأممي وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير؟
الأمر ليس مستبعدا وإنّ غدا لناظره قريب. |
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 4 - 4 من 73 |