
|
|
يكتبه: أحمد مرابط
|
|
أخيرا تحرك اتحاد الصحافيين العرب، وليته لم يتحرك لأنه سكت دهرا ونطق كفرا،، وليته بقي أخرصا في كل ما دار من تهريج إعلامي قادته الفضائيات المصرية، لأنه لو التزم هذا الموقف ولم يحشر أنفه لوجدنا له كل الأعذار، لأننا على دراية بمواقفه.
فما معنى أن يدين اتحاد الصحافيين العرب ما أسماه بـ"افتراءات" حول وقوع قتلى جزائريين في القاهرة؟ حقيقة كلنا ضد أية إشاعة من شأنها أن تؤدي إلى مالا يحمد عقباه، لكن أين كان هذا الاتحاد الذي لا يمثل إلا نفسه، عندما كانت وسائل الإعلام المصرية وفي مقدمتها الفضائيات المشبوهة التي يديرها مشبوهون أيضا يتطاولون على الجزائر ويسبون ويشتمون شهداءها ويسيئون لرموزها؟
فهل ذلك مسموح في قوانين الاتحاد؟ ولماذا لم يتجرأ أحد من هذه الهيئة ليقول كلمة حق إنصافا ليس للشعب الجزائري فحسب وإنما للمهنية وأخلاقيات المهنة عندما كانت تداس تحت أرجل الغندور شلبي ومصطفى عبده، أشباه الإعلاميين الذين أشعلوا نار الفتنة بين الشعبين؟
إن موقفا كهذا، لاتحاد كان ينتظر منه أن يتدخل في الوقت المناسب، لمخز ولا يشرف المهنة، مادام الاتحاد وقع هو أيضا في فخ الفضائيات المصرية، وراح يلقي باللوم على الجزائريين، متغاضيا عن حادث الحافلة وما تعرض له أنصار المنتخب الوطني بإيعاز من الفضائيات المصرية الحقيرة والحاقدة على الشعب الجزائري الذي حسدته على ثورته البطولية.
والسؤال الذي يمكن طرحه بعد كل ما حدث، هل حقيقة توجد هيئة اسمها اتحاد الصحافيين العرب وإن وجدت فما هو دورها؟ والسؤال الذي نختم به لماذا تدخلت هذه الهيئة في هذا الوقت بالذات بعد سبات عميق، أليس في ذلك حاجة في نفس يعقوب؟ |
|
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 11 - 11 من 73 |